يتيمة في قبضة صعيدي ج3
بقلم نرمين حمدي

عز دخل بسرعة لقاها نايمة ووشها شاحب، قرب منها وقعد على الكرسي جنب السرير، مسك إيدها بحنان وخبط راسه على إيدها وهو بيهمس بصوت متك.سر:
“أنا آسف… مش هكررها… عمري ما هرفع صوتي عليكي تاني… ولا هخوفك تاني… بس متسبنيش…”
ملك بدأت تفتح عنيها ببطئ وعز لسه راسها علي ايدها وهي بتهمس بصوت متعب: عزز
عز رفع راسه وبلهفه: ياروح عز… انتي كويسه ياملك… حاسه بحاجه؟ اجبلك الدكتور؟ ولسه هينادي علي الدكتور بس هي قاطعته
ملك حطت ايديها علي ايده: عز.. عز انا كويسه والله متقلقش
عز: انا السبب في كل دا… انا بقت بأذيكي بدل محميكي… سامحيني ياملك
ملك بتعب: والله انا كويسه… انت بس الي بتقلق عليا زياده عن اللزوم
عز اقترب منها وباس دماغها وبيمسح بايده علي شعرها: ومقلقش ازاي، انا كنت هم*وت
ملك: بعد الشړ عنك متقولش كدا… انا مسمحاك وعارفه انك مش قصدك تأذيني
عز: بس أذيتك
ملك: أذيتني في ايه… ماانا كويسه اهو
ليقاطع حديثهم دخول جليله وبقلق: ملك… فيه ايه يابتي انتي كويسه؟
ملك: انا كويسه ياماما بس هو ابنك الي بيقلق وبيقلق الي حواليه
عز بصلها وابتسم
جليله: الحمدلله، كنت هم*وت من الخضه
ثم تدخل الممرضه وعينها بتقع علي جس*م عز الرياضي وهو من غير تيشرت للحظات ثم تقول: بصراحه يابختك بجوزك كان هيمو*ت من القلق “وطبعا مش قصدها يابختك بقلقه بس ياباختك بحلاوته”
ملك فهمت وپغضب داخلي: ممكن تندهي الدكتور
الممرضه: حاضر ثم رجعت تبص لعز تاني
ملك نظرت لعز پغضب: عاجبك كدا؟
عز بعدم فهم: فية ايه؟
ملك: استر نفسك يامحترم.. ولا انت عاجبك نظراتهم ليك دي؟
عز بص لنفسه وافتكر انه ملبسش التيشرت: نسيته
ملك بجنان: عز والله العظيم لو متصرفتش دلوقتي ولبست تيشرت هعمل چريمه هنا
عز بضحك: طيب اجيب تيشرت من فين دلوقتي
ملك: مليش دعوه اتصرف
عز وقف وبص حواليه لقي بطانيه، جابها ولف نفسه بيها: تمام كدا؟ ولا أجيب ستاره الفها حواليا كمان؟
ملك بتبصله بنظره موالعه وكأنها بتحذره من مصير مش هيعجبه لما يرجعوا البيت ل
جليله بتضحك ومش مصدقه ان عز بيعمل كدا عشانها: بسم الله ما شاء الله… انت عز الحبالي الي الكل بېخافو من صوته؟!…. لافف نفسك ببطانيه عشان الست متزعلش
عز: كله يهون عشان ماتزعلش… مش شايفه شكلها؟ ممكن تولع في المستشفي بالي فيها
ملك: كويس انك عارف كدا… بس لينا بيت ياعز لينا بيت