يتيمة في قبضة صعيدي ج3
بقلم نرمين حمدي

نسمه: ااا هو موضوع خاص برضوي يعني
ليقاطعها پحده: الي انتي بتتكلمي عنها دي تبقي مراتي ولو فيه اي موضوع يخصها مش هسمعه من حد غير منها
نسمه بتوتر: طيب لو سمحت اسمعني للاخر حتي
سليم بنفاذ صبر: خلصيني
نسمه: بص ممكن تقابلني في مكان عام… الي عايزه اقولك عليه مش هينفع في التليفون
سليم: ابعتي اللوكيشن
نسمه بفرحه: حاضر
&&&&&&&&&&&&
تاني يوم
عز صحي من نومه ليجد ملك قاعده في ركن وضامه رجليها ليها وبتعيط جامد، كانت بتشنق، جسد*ها كله بيرتجف
عز قام وهو عاري الص.در وقعد جنبها، فك ايديها من علي وشها وبنظره ندم : آسف… انتي كويسه؟
ملك وعيونها محمره من العياط: لا مش كويسه… لاول مره بخاف منك كدا
عز سحبها ليه: انا مش عارف عملت كدا ازاي، بس مستحملتش اشوف ضحكتك مع حد غيري
ملك من كتر عياطها فجأه اغمي عليها
عز بقلق: ملك.. مللللللللك
عز مباقش عارف يعمل ايه، قلقه عليها عدا الحدود، جاب بسرعه اسدال ولبسهولها وعليه طرحه وشالها وجري بيها من قلقه نسي يلبس تيشرت
جليله بخضه: يامرييي فيه ايه مالها ملك
ركب عربيه وقعدها علي رجله، عز وهو سايق بأقصى سرعه، قلبه بيخبط في ص.دره كأنه هينط من مكانه، صوته مهزوز من الړعب:
“ملك… يا ملك ردي عليا… بالله عليكي ردي… هتجنني…”
حط إيده على خدها وبيحاول يفوقها بحنية ممزوجة بتوتر: “يا روح عز… قومي بالله عليكي… لو جرالك حاجة…”
وصل المستشفى بالعافية، ركن العربية بأي شكل، وفتح الباب بسرعة وخدها في حضــ,,ـنه وهو بيجري لجوة:
“حد يساعدني… بسرعة… مش بترد عليا”
ممرضة جت عليه بسرعة: “حاضر يا فندم… حطها هنا…”
حطها على السرير المتحرك وإيده لسه ماسكة إيديها كأنه خاېف لو سابها تختفي من قدامه، صوته اتك.سر وهو بيقول:
“كانت بټعيط جامد… وفجأة وقعت… حد يلحقها بسرعه”
الدكتور قرب بسرعة:
“حضرتك برا لو سمحت… هنبدأ الفحص…”
عز هز راسه بالرفض وهو عينه فيها ړعب مش طبيعي:
“لا… مش هسيبها… خليني معاها…”
الدكتور بحسم:
“لو سمحت… استنى برا خمس دقايق… وهنطمنك على طول…”
اضطر عز يخرج، وفضل واقف قدام الباب… عمره ما خاف كدا… عمره ما حس إن حد ممكن ياخده من الدنيا كلها غيرها.
ـ “سامحيني يا ملك… أنا السبب… أنا اللي عملت فيكي كدا…”
بعد عشر دقايق طلعت الممرضة تطمنه:
ـ”الحمدلله… فقدت الوعي بسبب إنهيار عصبي من كتر العياط… بس حاليا الحالة مستقرة، هنحتاج نحطها تحت الملاحظة شوية…”
