جنتي على الأرض الجزء الثاني
بقلم Fallen Angel

أزاحت جنه يده مبتعدة عنه و قالت بحزم : معلش أنا لازم أروح دلوقت ، كده اتأخرت اوي .
عاد ليقترب منها و قال بصوت لاهث : كده هزعل منك .
قالت جنه بعصبيه : قلتلك لازم اروح دلوقتي و حالا .
قال إياد بتوسل : عشر دقايق ، أرجوكي يا جنه ، عشر دقايق بس .
عشر دقائق ، ألم تكن دقيقه واحده كافيه لنزع هالة البراءة التي تحيط بعلاقتهم ، دقيقه نسيت فيها ما هو الصح و ما هو الخطأ ، دقيقه أصبحت الآن تخيفها، و ما يخيفها أكثر هي تلك النظره التي يرمقها بها الآن ، نظره لم تعهدها منه من قبل .
أمسك إياد بيدها و سار جاذبا إياها معه في اتجاه البيت قائلا : مش هنقعد كتير ، بس لازم تشوفي حاجه ضروري..
هتفت جنه بصوت مليء بالذعر : إياد ، عشان خاطري ، خلينا نروح .
الفصل الخامس عشر
” بيت المصيده ”
————————————————
قادت ماهيتاب سيارتها إلى شقة هيثم ، للاتفاق على الخطه .
فتح لها هيثم الباب و قد بدت على ملامحه امارات الغضب ، فقالت : ايه مش هتقولي اتفضلي .
تراجع هيثم للخلف ، مفسحا لها الطريق للدخول ، و قال بإمتعاض : اتفضلي .
قالت ماهيتاب : مالك قالب خلقتك كده ليه .
رد هيثم : عشان حاسك بتلعبي بيا .
قالت ماهيتاب بدلال : اخص عليك ، ليه بتقول كده !
قال هيثم بحده : طب يلا اديني عنوانها .
ضحكت ماهيتاب و اقتربت منه ، ثم جذبته من ياقة قميصه و قالت : ايه يا ثومتي ، شكلك زعلان مني اوي .
لاحظت ماهيتاب تسارع أنفاسه نتيجه لقربها منه ، فقالت : و أنا مقدرش على زعلك يا روحي ، ووقفت على أطراف أصابعها و طبعت قبله على فمه .
أطبق هيثم بيديه على خصرها ، و جذبها أكثر معمقاً تلك القبله .
أزاحت ماهيتاب وجهها بعيداً عنه و قالت بدلال : كده هتزعلني منك .
قال هيثم و قد أرخى قبضته عنها : أنا خلاص مش عايز عنوانها ، يبقى عندي القمر ده و اروح ارمرم .
ابتعدت ماهيتاب عنه و أدارت ظهرها له تمشي بدلال ، ثم استدارت مره أخرى لمواجهته ، و قالت و هي تضع يديها على خصرها : لو عايز القمر ده يبقى ملكك ، يبقى لازم ترمرم الأول .
سأل هيثم : يعني ايه ؟
قالت ماهيتاب : جنه ، اسمها جنه ، ورمرم معاها براحتك .
سأل هيثم : بس انتي مش هتزعلي !
أجابت ماهيتاب : و هزعل ليه ، دي واحده قذره و بتلف على ابن عمي ، و لازم تتربى .

