عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج4
بقلم راندا عبد الحميد

أما وليد بعد ما روني خرجت من عنده… قعد وفضل يستغفر ربنا… ورجع يفكر في كلامها… وبتصرفها معاها إزاي…
كان مدايق من اتهام روني ليه… وأنها لسه مش مصدقاه… حتي بعد الفترة اللي فاتت… اللي بعد عنها فيها من غير ما يشوفها عشان تعرف تفكر في هدوء… بس بعدين ابتسم لما فكر أن تصرفها ممكن يكون ناتج كردت فعل من الغيرة عليه… واتمنى في نفسه أن يكون لسه فاضل جواها ولو شوية من الحب ليه…
وقرر أنه يديها فرصة… يمكن ده يكون سبب لخروجها من انعزالها عن الدنيا… وفضل يراقبهم باستمرار من الكاميرات عن طريق الاب توب…وكان حاسس بتغيرها اللي بيزىد مع الأيام واندماجها معاهم…
من بعد الولادة لغاية يوم موضوع البيبى سيتر…وليد كان عارف أنها بتنزل لأولادها وهو مش موجود… بس مش بتطول وترجع أوضتها قبل ما يرجع…بس محبش يعرفها أنه عارف… عشان تتصرف بحريتها في غيابه… بس المشكلة كانت في روني… لأنها بتخاف من تعلقها بيهم… وأنه يبعدها عنهم بعد كده… وبرضوا كانت مش قادرة تبعد عنهم وما تشوفهمش…
لكن دلوقت الموضوع كان تحدى ليها… مع أولادها… واصرارها علي نجاحها في تربيتهم زى ما كانت بتحلم… ومش هتسمح لحد يهتم بيهم غيرها… وخاصة أنها ادركت مدى الأنفتاح وعدم الأخلاق اللي ممكن يشوفوها أولادها في الدولة اللي هما فيها…. فخافت عليهم ياخدوا الطباع دى من خلال عشرتهم للبيبى سيتر الجديدة لو فشلت معاهم…
فقررت أنها تحارب ضعفها ووجعها… وتتاقلم مع ظروفها… وترضي بحياتها كأمر واقع… المهم أنها ما تضيعش أولادها منها…
وبدأت روني تنسي تفكيرها في نفسها وخوفها وترقبها للخطوة الجاية من وليد وتقل كوابيسها بيوم الحادثة… بسبب اهتمامها بيهم… وأن كل مسئوليتهم عليها وحدها… وبدأ إندماجها معاهم يفرق في حالتها كتير وخاصة أن الأولاد كانوا بيشدوها زى ما هي عايزة تقرب منهم…
وكان دايمًا وليد بيضحك على المقالب اللي أولاده بيعملوها فيها… واستخدامهما لألعابهم الكتير اللي مالية الجنينة زيهم… واحيانًا يتفقوا مع بعض عليها… ويستخبوا منها ويجننوها…
ولما يتعبوا بتنيمهم معاها في أوضتها أو بتنام معاهم في أوضتهم…
وحست قد إيه كانت حارمة نفسها منهم… وإن العمر كله جنبهم مش كفاية…