عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج4

بقلم راندا عبد الحميد

وليد وهو بيتكلم كانت روني بتحاول تدور علي سبب مقنع عشان ترفض تخرج معاه لوحدهم بدون الأولاد… بس لما قال حبيبتى رفعت عينه بسرعه ليه… وركزت في عنيه ومن جواها كانت بتدور علي حاجة في عنيه عشان تتاكد من الكلمة دي بالذات وصدقه فيها… وكل الكلام القاله ليها… وهل هي فعلا لسه حبيبته؟… ولا اللي حصل وكسرها بعدها عنه وشالها من قلبه زي ما هي كمان بعد وليد لفترة طويلة عن قلبها…

ووليد حس بحيرتها… وقرأ السؤال في عنيها… فقرب منها أكتر وسمح ليها تقرأ إجابة كل أسئلتها في عنيه… اداها الحرية عشان تتأكد بنفسها إنها لسه في قلبه ولسه بيحبها فعلاً ووجودها معاه مش مجرد شفقة أو تصليح غلطة غلطتها من سنين… وطلب منها بصمت أنها تصدق عنيه وحبه ليها ولملامحها وبرائتها وطيبة قلبها… وأخر شئ قاله بلغة العيون كان قسمه إن عنيه وقلبه عمرهم ماكان ولا هيكون ليهم حبيبة غيرها…

روني قرأت كل كلام وليد الصامت من عنيه… ومع كلامه وهمسات عنيه الدافئة كان بيزىد نبض قلبها… لغاية لما زادت دقاته بشكل أقوي… فمدت كفها على قلبها عشان يهدأ شوية من فرحته باكتشافه أو بتأكيد همسات وليد ولو للحظة واحدة من الزمن… وعنيها ابتدت تدمع… وليد شدها بسرعة ورفق وقعدها على السرير من تاني… وشربها ميه وبعدها قال : اهدى يا روني… اهدى يا حبيبتي…
وسكتوا شوية لغاية لما بدات روني تهدى وتتمالك نفسها…
وقطع الصمت وتامل وليد ليها لما وقفت روني وقالت بحزم : هقوم ألبس عشان ما نتاخرش…
فقال وليد بقلق وهو بيدقق في ملامحها : خلاص يا روني بلاش خروج النهاردة ونعوضها في يوم تاني…
فقالت روني بهدوء : لا الحمد لله كويسة… عن اذنك عشان أستعد…
وخرجت روني عشان تلبس… ووليد كمان لبس… ونزلوا سوا…

وبعد خروجهم من الفيلا بدقايق… بدأت روني تحس بالخوف وتبص حواليها عشان تحفظ المكان والطريق… وكانت خايفة لا يسيبها في أي مكان ويرجع وحده… وما ترجعش ليهم… وبدل الثقة اللي كانت حاسها بدأت تخاف وتشك في وليد من تاني… وده بأن من ضيقها وطريقة ردها عليه… وكل شوية تقوله عايزة أروح… روحني لأولادي…
حتى لما وقف وليد قدام المطعم اللي كان ناوي يعزمها فيه… رفضت تنزل من العربية… وبعد محاولات من وليد إستسلم… ونزل جاب أكل دليفري عشان يأكلوا سوا في العربية… وهي أكلت جزء بسيط تحت إصراره… ولما فكرت إنه ممكن يكون رش حاجة على الأكل زي منوم عشان تنام ويخلص منها في هدوء… فبعدت الأكل بحده… ورفضت رفض تام تدوق اي حاجة تانية حتي من أكله… وكمل وليد سواقة في الشوارع وأخدها لهايبر فيه محلات كبيرة وماركات عالمية… وطلب منها وليد تنزل معاه عشان يشتري ليها أي شئ كهدية منه… بس روني رفض تنزل من العربية… وزادت عصبيتها… وطلبت يروحها فورًأ لأولادها لو كان صادق في وعده وكلامه… ومن جواها ندمت أشد الندم إنها تأثرت بكلامه… ووافقت تخرج معاه بدون أولادها… وخافت تدفع تمن تسرعها ده حرمانها منهم… وبعد ما خلصت كل الطرق عند وليد عشان يطمنها… إضطر يرجعوا البيت عشان ما تتوترش أكتر من كده وتديله الأمان… وتتاكد من كلامه وتثق وأنه مش هيحرمها من أولادها زي ما هي متصورة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *