عذرا صديقتي فلست خائنة
بقلم شيماء نعمان

الحلقة الخامسة عشر
تم القبض على عمر بتهمة غادة البكاء والعويل يصحبانه وهو يخرج من بيته تحت الحراسة وهو لايفهم شئ مما يحدث
صرخت ندى فزعة فدخلت عليها نادية مسرعة :مالك ياندى فى ايه يا حبيبتى
حاولت ان تتنفس :مش عارفة يا ماما كابوس وحش اوى
نادية:ياساتر يارب طيب متقوليش عليه واستعذيى بالله من الشيطان
استعاذت من الشيطان :انا هكلم عمر
نادية:عمر زمانه نايم حرام سيبه يرتاح
ندى:لالا قلبى بيقولى فى حاجة حصلت
امسكت بهاتفه وطلبته كثيرا ولم تجد رد اتصلت على سجى وهى تشعر بالحرج ولكن سجى اجابت سريعا مما اثار دهشتها
ندى:سجى معلش اسفة صحيتك
سجى:لا يا ندى كلنا صاحيين
ندى:سجى عمر فين طلبته مش بيرد عليا
لحظات من الصمت سادت بينهم تحدثت ندى بتوتر :سجى عمر فين
بدات سجى تبكى :ندى عمر اتقبض عليه
صرخت بها ندى:انتى بتقولى ايه عمر فين انتى بتهزرى صح يا سجى بتهزرى صح
سجى:لا يا ندى مش بهزر عمر اتقبض عليه
ندى:طيب ليه فى ايه
سجى:مش عارفة بيقولوه غادة السكرتيرة بتاعته
ندى:لالا كذب عمر معملش حاجة صدقينى معملش حاجة
سجى:اكيد طبعا عمر ميعملش كده
ندى:طيب هو فين
سجى:فى قسم …….بس بلاش تروحى يا ندى دلوقتى لسه بدرى اوى
ندى:مش هقدر يا سجى مش هقدر والله
قامت سريعا وارتدت ملابسها قابلتها نادية :ايه ده انتى رايحة فين
بكت ندى :ماما عمر اتقبض عليه
نادية:ايه ليه
ندى:سجى بتقول متهم ب غادة السكرتيرة
نادية:وانتى هتروحى فين دلوقتى مينفعش تخرجى
ندى:لا يا ماما هخرج هصحى ناجى يجى معايا
تركتها وصعدت لناجى الذى فزع عندما راها :ندى فى ايه
ندى:بسرعة يا ناجى تعالى معايا القسم
ناجى:قسم قسم ايه وليه
ندى:مش وقته هحكيلك على كل حاجة فى السكة بس عشان خاطرى تعالى معايا
ذهبا سويا الى قسم الشرطة وظلوا يبحثان عن عمر حتى وجدوه وزياد والمحامى الخاص به يقفون خارج غرفة الضابط
اسرعت اليه وهى تبكى :عمر
نظر الى مصدرالصوت وجدها هى :ندى ايه اللى جابك هنا
ندى:عمر طمنى فى ايه انت كويس
عمر:انا كويس روحى روحى يا ندى
ندى:لا مش هسيبك ايه اللى حصل طمنى
عمر:غادة اتت وانا المتهم اللى اودامهم
ندى:واشمعنى انت
ارتبك عمر :بعدين يا ندى بعدين
جاءهم صوت العسكرى:عمر سليم اشار اليه المحامى ان يدخل ودخلا سويا ظلت ندى وناجى وزياد بالخارج وبعد مرور ساعة خرج عمر مع المحامى
ندى:هاا عملت ايه
المحامى :للاسف اتحول النيابة
ندى:ايه ليه عمر …..
عمر:متخافيش يا ندى ربنا وحده عالم انى معملتش حاجة
بدات تبكى وهى متشبثة بيده والعسكرى يمسك به للذهاب الى النيابة


