الداغر
بقلم أسماء الاباصيري

الداغر 5
( خطر )
بمنزل داغر
حنان بقلق : قولى يا ابني ايه اللى حصل و خلاه بالمنظر ده …. من ساعة ما جيتو من برة و هو فى اوضته قافل على نفسه زي ما انت شايف … ده بقاله تلات ساعات حابس نفسه فيها
وجهت حديثها نحو رامي القابع امامها يحاول طمأنتها على حال صديقه و ابن خالته لكن …. هل يهدأ باله هو نفسه ؟؟؟؟؟ … يتذكر منذ تفوه ذاك الرجل بأن تاج تكون ابنة الحسيني و هو هاديء بشكل مريب ….. اطلق صراحه بعد ما حدث لينصرف الشاب فوراً فى حين بقى الاخر على صمته طوال الطريق الى هنا …….. بماذا يفكر و الى اين اهتدى بتفكيره ؟ لا يعلم
تنهد بقورة ليجيب خالته
رامي بهدوء مصطنع : متقلقيش يا خالتي مشكلة و هتتحل بس انتى عارفة ابنك بيكبر المواضيع
حنان : بس ياابني ده آ………..
قاطعها خروج داغر من غرفته لتتعلق الانظار به بقلق و توتر فى حين كانت ملامحه جامدة كالمعتاد …. توجه نحو والدته ليميل عليها مقبلاً رأسها بحنان
داغر : متقلقيش يا ست الكل … كل حاجة تمام ….. مشكلة بس و كنت عايز اهدي عشان الاقي ليها حل و لقيته خلاص
ربتت على يده الموضوعة على كتفها لتردف بهدوء
حنان : ربنا يريح بالك يا ابنى …. ثم وجهت نظرها نحو رامي هاتفة بحب ….. انا هقوم احضرلكم الغدا …. ولا يا رامي خليك اتغدى معانا متمشيش
رامي بمرح : امشي و فى اكل ؟؟؟؟ انتى تعرفى عنى كده برضو
اجابته بإبتسامة ومن ثم نهضت لتتركهم بمفردهم
توجه داغر ليستلقي بتعب على احدى الارائك فى حين هتف رامي بقلق
رامي : نويت على ايه ؟
داغر بهدوء : فى ايه ؟
رامي : موضوع البت دي ؟؟
داغر : تاج ؟ مالها ؟
رامي بعصبية : داغر متجننيش … انت عارف اقصد ايه …. اوعى .. اوعى يا داغر تكون بتفكر انك تأذيها عشان ابوها و اللى عمله
داغر بتهكم : أأذيها ؟ ……… شكلك بتتفرج على افلام كتير و جو الانتقام ده لاحس عقلك
رامي بقلق و خوف : امال ؟ ناوي #على طول ؟
اتسعت حدقتا داغر بدهشة قبل ان يحرك رأسه يميناً و يساراً بيأس
داغر : انت يا ابني الدراما مأثرة عليك جامد … لازم تشوفلك حل فى الموضوع ده … تنهد قبل ان يردف بهدوء ….. كل الحكاية انى هكمل حمايتي ليها و اهو تبقى تحت عيني يمكن توصلنى لحاجة بخصوص شريك ابوها
تنهد رامي براحة ليردف
رامي بتفكير : تفتكر ممكن ؟
داغر : ليه لأ …. طالما هى تبقى بنت الحسيني يبقى مش مستبعد انها تعرف شريكه .. المشكلة بس انها مش فاكرة حاجة للاسف
رامي : و لو افتكرت ؟
