الداغر
بقلم أسماء الاباصيري

داغر : احتمال كبير جداً انه يكون الشخص اللى احنا عايزينه …. يمكن يكون شريك ابوها …… بس السؤال …. مين الشخص ده ؟
قطع حديثهم دلوف والدته الى الغرفة
حنان : يلا يا حبايبى الغدا جاهز
رامي : حبيبتي يا خالتي و ربنا
نهض الاثنان للتوجه الى الخارح فى حين هتفت حنان بتساؤل
حنان : طب و البت الغلبانة دي .. مش هتاكل ؟
هم بالرد لكن قاطعه صوت صراخها يصدر من غرفته ليتنهد بقوة ومن ثم اتجه اليها يتبعه كلاً من رامى و حنان
دلف الى غرفته ليجدها تجلس نصف جلسة على الفراش تغمض عيناها بقوة و مازالت على صراخها ليتسمر هو بمكانه مثله مثل الاخرين قبل ان يتقدم نحوها بحذر هاتفاً بإسمها
داغر : اهدي ده انا …. داغر …… انتى بأمان محدش هيأذيكي