ملح بطعم السكر ج1
بقلم سلمى سمير

عانق الصغير راسه ابيها ويقول بصوت باكي”
عبد الرحمن جالي ان بت جدي اللي جبتها هتكون مكان اماي
هي صوح ماتت كي ما جالي ومش هتعاود تاني يا بوي
ضمه ابيه الي صدره بقوة وحمله ليدخل الدار ويسمع ورد تسال عن خديجة ولماذا لم تاخذ اولادها معاها ، ليعنفها بشدة وياخذ ولده ويدخل الغرف علي عبد الرحمن لبعاتبه علي ما قاله لاخية ليتفاجى به يبكي هو الاخر”
ينزل فيصل ارضآ ويدنو منه ويساله بحدة”
ابه اللي جولته لخوك ده،وليه عايط انت كمان انطج
ينظر اليه من بين دموعه ويقترب منه ويجتضنه بقوة”
متخرمنيش منيك يا بوى، ورحمة اماي ما تحرمني منيك
رفع راسه من علي صدره وهزه بقوة صاىحه فيه بغضب”
اكتم يا عبد الرحمن، امك حية مماتتش ومحدش ياخد مكانها لا في جلبي ولا حياتي او يقدر يحرمكم مني ،ولو جصدك علي بت جدك منصور ورد، دي زيها زيكم طفله محتاجه لاب يرعاها، لحد ما تامن غدر الدنيا ، مش كي ما انت فاكر، ويشهد عليا الله يا ولدى انا عمري كله هعيشو ليكم لانكم ، ولاد ضى عمري اللي فارجتنا ،وربنا يجمعنا بيها في في الجنه باذن الله
يضمه عبد الرحمن بقوة وكذلك فيصل لياخذهم في حضنه
ويتذكر اخر ايامها معه قبل ان يصيبها المرض ، وكيف كانت تغير عليه بجنون ،ليضحك مع نفسه ”
لو كانت لستها بالدار كانت كلت ورد جبل ما تنام بحضني ليلة،
ليعود بذاكرته الي اليوم التي ذهبت لتلد فيصل ، وبعد ولادتها طلب منها الطبيب ان تظل تحت الملاحظه اسبوع علي الاقل
ليعود رياض الي الدار حزين لبعدها عنه ايام ،
يدخل غرفته يتلمس اشياءها ليعوض اشتياقه اليها ، ليسمع طرق علي باب غرفته يفتح ليري سويلم يقول له”
بوي عايزك ضروري انت وعمي الحج وجدى وخواتك جاد وعلي ،هما غير خلجاتك وحصلنا
يغير رياض ثبابه ويذهب معهم الي حماه الشيخ ياسين الذي قابله بترحاب وبارك له علي مولودة الجديد
ليطلب منهم الجلوس ليحكمهم في امر ابنة اخية الجميله (سلوى ابو الخير) التي تزوجت من سنه وخلافاتها مع زوجها لا تنتهي الي ان وصلت للطلاق الثالث ومستحيل ردها
يساله رياض بضيق”
كي يعني تعصي جوزها ، هو رايدها ما تخرج من دارها لبه تعناده وتخرج وتوجع يمينه هي السبب
يريد علبه الشيخ ياسين بضيق”
وخلاص خرجت ووجع يمين طلاجها الثالث، والبت مينفعش تعيش في داره بعد اليوم
لكن لازم تقضي عدتها جبل ما اسفرها لابوها السعودية
وانتو خابرين مرتي ميته وبناتي صغار علي انه تعيش معاهم مطلجه ، مفيش حل غير انها تجيم بداركم لحد عدتها ما تنتهي، ولو راده واحد من ولادك يا وجدى يتجوزها