ملح بطعم السكر ج1
بقلم سلمى سمير

تاخذ يده وتضع علي بطنها لتصرخ بالم ”
عايزة في حشايا طفل منك يتربي جوايا بحب، يحمل صفاتك ويجسد عشقي ليك اقولك اايه وانا فسرتها وعملتها وجسدتها بالاف المعاني،انا عشقاك يا رياض ومش هتنازل عنك
يجذب يده منه بسرعه كانه لدغة عقرب ويصيح فيها بغضب”
اتحشمي يا ورد، جسمك مش ملكي علشان المسك او يكون ليا عليك حج، اتجي الله في نفسك افهمي انك محرمه عليا
يوليها ضهرها ويكمل بعصبيها ”
اخرجي يا ورد وهمليني لحالي ، بيكفي حديث اللي بينا انتهي ودلوج جدامك حياتك اختريها كي ما انت رايده
أرتجف جسدها بشدة وعنف من حسرة انكسارها ورفضه لها لتهتف بصوت حزين ممزوج بالرجاء ”
ردني يا رياض مش عايز حاجة منك غير اني احمل اسمك، خلاص حطمت كل احلامي معاك، لكن معنديش مقدرة اكمل حياتي من غيرك،يمكن في يوم تعرف قد ايه انت ظلمت حبي
ليك واني محدش يستحقني غيرك
يستدير اليها وقد التمعت شرارة الغضب في عيناه ، يمسكها من ذراعها العاري ويدفعها خارج الغرفة صائحآ فيها بحدة”
لاه يا ورد خلصينا وحكايتنا خلصت افهمي اكده، علشان ترتاحي وتريحيني،
ويترك يدها بعد ان اخرجها خارج غرفته”
واسمعي من بكرة هتعشي في دار عمك الشيخ ياسين مع بناته
مينفعش تعيشي في دار خطيبك ،ولو مش رايدة انا هبني ليك دار انت وعمتي،ولو مريداش تعيشي بالصعيد كلاته وتنزلي مصر انا موافج وهرعيكم كي عمي منصور بالتمام
يتركه ويدخل غرفته ويغلقها خلفه بقوة ،غالقآ بينه وبينها الف باب وباب من الرفض والجفاء الذي لا تعلم سببه بعد عشقها وطاعته العمياء له وخدمته التي لم تتواني عنها لحظة
**********************