(أحفاد الجارحي 4) أسياد العشق

بقلم أية محمد رفعت

*****________****
بغرفة نور
وضعها على الفراش برفق قائلا بعدما شرع بالوقوف :_ارتاحى يا نور .
هم بالوقوف فتمسكت بيديه ليجلس جوارها ..
إبتسم مقبلا يدها التى جذبته ليكون على مقربة منها فتطلعت له بخجل شديد ..
مر الوقت تحاول فيهم أختطاف نظرة منه ولكن الخجل سيطر عليها فزفرت بغضب :_ممكن تغمض عيونك
عمر بصدمة:_ليه ؟
نور بعصبية :_مش عارفه اشوفك كويس
تعالت ضحكاته قائلا بخبث :_أظن طلعت افضل من صورة حنفى الجحش اللي أنتي رسمتيها
تعالت صوت ضحكاتها قائلة بخجل :_ملامحك كانت مقربة لأخر صورة رمستها
أنكمشت ملامح وجهه بإستغراب :_أنتي رسمتى تانى
أشارت له بخجل بعدما وضعت يدها أسفل الوسادة وأخرجت الرسمة الأخرى …
تأملها عمر بصدمة حقيقة ملامح شبيهة بملامحه ولكن فرق بسيط للغاية ..
تطلع لها بجدية :_دي قريبة منى جدا
نور بخجل :_أنت أحلى من الرسمة بكتير
نظراته من جعلتها تتصنع النوم للهروب من مطافه الطويل .
جذب الغطاء عليها بعشق فهو يعلم بأنها مازالت مستيقظه ولكن يريد لها الراحة تعويض عن مشقة الجراحه ..
*****________*****
بغرفة معتز
خرجت من حمام الغرفة لتجده يجلس بأنتظارها فتوجهت سريعاً للخزانة تجلب شيئاً تغطى به شعرها الطويل ولكنها فزعت حينما جذبها لتلتقى بعيناه ..
تأملها بحبٍ شديد ثم قال بخبث :_أعتبرينى زي جوزك لو أمكن
تعالت ضحكاتها وهى تحاول التحرر من بين يده ولكن هيهات لم تستطع
معتز بمكر :_متحاوليش
زفرت بإستسلام :_طب بعد أذنك ممكن تبعد
أشار لها بعدم الموافقة فتعالت ضحكاتها لتقول بمكر :_طب أنا كنت عايزة أمثل شوية انى لسه زعلانه
حملها بين ذراعيه قائلا بابتسامة خبيثة :_مفيش داعى يا روحى أنا مصدقك بس الحل أنى أصالحك بطريقتى
خجلت للغاية حينما أقترب منها ليجذبها برحلته الخاصة المفعمة بالعشق الطواف فتكون زوجة له ..
******_________******
بغرفة رائد
دلفت للداخل ومازالت تشعر بدوار خفيف فأقترب منها قائلا بغضب :_عشان تسمعى كلامى لما طلبت منك تخليكي بالقصر
جلست على المقعد قائلة بحزن :_مكنش ينفع مكونش موجودة يا رائد وبعدين انت بتزعقلي كدا ليه ؟
زفر بغضب لعصبيته الزائدة فأقترب منها قائلا بحنان وكلمات حقيقة :_أنا خايف عليكي يا حبيبتي وبعدين أنتي عارفه أنك لسه تعبانه
رفعت رأسها له تتأمله بخبث :_ماشي بس أنت زعلتنى وعشان كدا لازم تصالحنى
أقترب منها بابتسامة واسعه :_بس كدا !
إبتعدت قائلة بصراخ :_لا أنا عايزة ثمن الزعل يعنى بصراحه حاجة عايزة أكل ونوع الأكلة مش هتعجبك
أجابها بعدم فهم :_ليه ؟ قولى اللي أنتي عايزاه يا قلبي وأنا هجبهولك حتى لو ممنوع هجيبه هجيبه
رفعت يديها تخفى وجهها وهى تقول بسرعة كبيرة :_عايزة رنجة
:_نعممم ياختى
قالها رائد بصدمة وتقزز بدا بنبرة صوته
كبتت ضحكاتها قائلة بحزن مصطنع :_كدا يا رائد كداا تتخلى عن إبنك فى اول طلب يطلبه منك
ورفعت يدها على بطنها بحزن مصطنع :_معلش يا حبيبي بابي مش بيحبك زي مريم
لوى وجهه بضيق شديد ثم توجه للخروج قائلا بغضب نفسي شديد :_أجيبها أزاي دي ؟!!!!
طب هشيلها أزاي ؟؟!
بلاش دي هعيش معاكي أزاي بعد كدااا ؟!!
وأغلق باب الغرفة قائلا بحزن :_فكري تانى يا رانيا
أشاحت بوجهها بعيداً عنه حتى لا يرى ضحكاتها ففتح الباب مجدداً وهبط للاسفل بضيق شديد ..
****________*******
بغرفة ياسين
دلف للداخل بوجه متخشب فتطلعت له بإستغراب :_مالك يا ياسين ؟
جلس على المقعد ومازالت نظراته متعلقة بها فخرج صوته الساخر :_كان أختيارك عدي صح ؟
لم تفهم بالبداية مقصده فما أن تذكرت ما حدث بالصباح حتى أنقلبت ملامحها للتعجب والدهشة :_أختيار أيه يا ياسين دا أخويا
ضيق وجهه أكثر حتى يتمكن من سبك الدعابة جيداً ..:_دا مش إجابة على سؤالي
:_سؤال أيه ؟؟!
قالتها بتعجب وصدمة كبيرة فصاح بغضب مصطنع :_أنتي بتفضلى أخوكي عنى يا مليكة ؟!
بدأ صوتها بالأهتزاز قائلة بصوت متحشرج :_هو أخويا وأنت جوزي مينفعش أختار بينكم
مع أخر كلماتها عرفت الدموع طريقها بوجهها فأسرع إليها بأحضانه قائلا بلهفة :_حبيبتى أنا بهزر والله، أنا حبيت أجادلك مش أكتر
أخرجها من أحضانه قائلا بتحذير :_أمسحى دموعك عشان بجد مندمش من الهزار معاكي ..
أزاحتها على الفور وهى تتأمله بسعادة فكم يفطر قلب المرأة المقارنة بين عائلتها وبين نصف قلبها ولكنها إستمعت لما قاله بفرحة كبيرة وأهتمام اكبر ..
:_عايزك تعرفي حاجة يا مليكة انا ممكن أتعوض .
أنكمشت ملامح وجهها بالخوف فكادت الحديث ولكنه اشار لها بالصمت والاستماع له فإسترسل حديثه قائلا بجدية :_ أيوا ممكن أتعوض، الواحده بتتجوز مرة وأتنين لو زوجها توفى أو أتطلقت لكن الأخ والأب والأم عمرهم ما بيتعوضوا ولو بكنوز الدنيا كلها عشان كدا مفيش وجه للمقارنة لأن الكفة التانيه هى اللي هتكون تقيلة جداً ..فهمتينى يا مليكة
أمتلأت عيناها بدمع الفرحة لذلك الزوج الحنون فأحتضنته بسعادة فشدد من أحتضانها بعشق متوج بنيران من الطوفان ..
******___________****
بغرفة عدي ..
ظلت لجواره تتأمله بصمت وهو يتحدث بالهاتف مع رفيقه فأنهى مكالمته وأستدار لها فخجلت للغاية ..
إبتسم قائلا بهدوء :_رجعتى أمته ؟
أقتربت منه قائلة بخجل :_روحت لقيت ماما نامت
رفع ساعة يديه فقال بثباته الدائم :_ الوقت فعلا أتاخر مش مهم أعطيه ليها بكرا
جلست جواره قائلة بحزن :_مش عارفه أقولك أيه يا عدي
رفع وجهها بيديه لتقابل كتلة الغضب بعيناه :_قولتلك ميت ألف مرة بلاش النبرة دي معاياا
رفعت يدها على يديه الموضوعة على يدها فما فعله لوالدته بأن شراء لها شقة بالقرب منهم لخجلها بالعيش معهم شيء قدرته بفرحة :_أنا بحبك أوى يا عدي
أحتضنها بقوة هامساً بسعادة :_وأنا بموت فيكِ يا قلب عدي . …
******________****
على الجانب الأخر
كانت تتأمل الحديقة بسكون …الهواء يداعب خصلات شعرها التى مازال يحتفظ برونقه وطوله الثابت فأتى هو من الداخل يتأملها بنفس نظراته الفياضة .
أستدارت يارا لتجده أمامها فأقترب منها قائلا بإستغراب ؛_لسه صاحية ؟
إبتسمت قائلة بهدوء :_مش جيلي نوم
جلس على المقعد المقابل لها قائلا بأبتسامة ملازمة الوسامة منذ الشباب :_طب ممكن أشاركك القعدة المميزة دي
أقتربت من الطاولة قائلة بسعادة :_أكيد
تأمل إبتسامتها بعشق :_متغيرتيش يا يارا لسه زي مانتي
إبتسمت بخجل :_بعيونك أنت بس لكن أنا فعلا كبرت
عز بخبث :_بالعكس صغيرتى جدا ومهما كبرتي بالعمر أنا شايفك لسه طفلة
تعالت ضحكاتها على مشاكسته الدائمة ثم صاحت قائلة :_تانى يا عز ؟
رفع يديه على يدها الموضوعة على الطاولة ونظراته تختلس النظر لها :_تانى ولأخر يوم فى عمري ..
تلاقت النظرات والقلوب بلقاء طويل بالعشق ..
&********________******
بغرفة يحيى
أختبأت بين أحضانه بخوف فأبتسم قائلا بمكر :_ طب ممكن تقوليلي عملتى أيه وأوعدك مش هتعصب
إبتعدت قائلة بشجاعة مصطنعه :_ وهخاف من أيه ؟!
يحيى بسخرية :_لا ماهو واضح، أتكلمى يا حبيبتى، الحضن دا أخره كارثة أنا عارف
إبتسمت وأختبأت مجدداً مشددة من أحضانه بقوة ثم صاحت قائلة :_حرقت اللاب بتاعك وكل اللي عليه راح
صدم يحيى ولكن رجفتها بين ذراعيه جعلها يلبس توب الهدوء :_ليه يا ملك ليبيه يا ماماااااا دا عليه كل الشغل الخاص بياسين إبنك بلاش دا تعرفى لو ياسين الجارحى عرف هيعمل فيكي وفيا أيه ؟
أبتعدت عنه قائلة بغضب مصطنع :_وهو يقدر؟ ده أنت يحيى الجارحي يعنى ال
قاطعها قائلا بمحاولة لتحكم بأعصابه :_نامى يا ملك نامى
انصاعت له وتصنعت النوم لتفلت بفعلتها ..
*****___________*****
بغرفة رعد
دلف للداخل يبحث عنها فزفر بغضب حينما وجدها تحاول صنع فخ له وكشفتها المرآة فخلع جاكيته قائلا بملل :_ نفسي تعقلي بقاا
خرجت من الخزانة بصدمة :_أنت شوفتنى أزاي ؟!!
وضغ جاكيته على الاريكة ثم قال بسخرية :_هو دا كل اللي همك!
أقتربت منه ومازالت تعبس بالحمرة :_بص يا رعد
:_أمم
قالها وهو يخلع قميصه فأقتربت منه قائلة بضيق:_ممكن اعقل لكن انت صعب تصغر
وقبل أن يستوعب ما تتفوه به كانت قد أغرقته بالحمرة فتطلع لها بصدمة وزهول لتتعال ضحكاتها :_أنتي مجنونه صح ؟!!
أنتي فاكرة أننا لسه صغرين دانتي جدة يا ماما !!
أقتربت منه بملامح حزن فسعد للغاية ولكنها انقلبت لجنون حينما أغرقته بكتلة من اللون الأحمر قائلة بسخرية :_مدام أنا جدة يبقا بختين من الازازة قليل عليك
حملها بين ذراعيه فى محاولة لجذب الزجاجة ثم اغرقها بها لتتعال الضحكات بينهما وتستكين بذراعيه كما أعتادت ..
*******__________******
بغرفة مروج
كانت تتحدث معه على الهاتف لتستمع له أو للصدمة التى علمتها
مازن :_الخطوبة ماطولتش كتير أكتشفت أنها كانت واخدنى سكة عشان توصل لأهدافها هى وعيلتها، ماترددتش لحظة أنى أفسخها ..
جاهدت للحديث :_الكلام دا أمته ؟
=مش مهم يا مروج المهم أنك تعرفي أنى بحبك أوى لدرجة أنى حبيت أرتبط بيكى رسميا، أنا فعلا بحس أنى معاكى حد تانى .
خجلت كثيراً فقالت بصوتٍ منخفض :_وأنا كمان أستريحتلك جداً
تعالت ضحكاته قائلا بمكر :_أفتكرتك هتعترفي أنك بتحبينى
ساد الصمت والخجل سيد الموقف فقالت بخجل شديد :_تصبح على خير يا مازن
=أول مرة أحس ان اسمى بالجمال داا، كرريه تانى .
أغلقت الهاتف بخجل شديد وهى تسب نفسها أنها نطقت به ..
صدح الهاتف مجدداً فوجدته هو فرفعته بدون حديث ليبتسم قائلا بعشق :_أموت فيك وأنت مكسوف
_مازن الله
قالتها بغضب شديد ، فقال هو:_يالهوى على مازن واللي جابوا مازن
تعالت ضحكاتها بقوة وهى تستمع له …
*******_________*****
بغرفة رانيا
صدح هاتفها برسالة من رائد بأن تهبط للأسفل لأنه من المستحيل أن يصعد للأعلى ومعه تلك الجريمة كما يعتقد .
هبطت للاسفل تبحث عنه بالمطبخ إلى أن وقعت عيناها عليه يقف مع الخادمة وهى تنظفها جيداً وتعدها لها بطبق ..
جلست تتأمله بغضب شديد فصاح بها :_فى أيه؟ ما تاكلى
ابعدت عنها الطبق بضيق :_أنا مش عايزاها كدا
رائد بإستغراب :_أنتي مش قولتى عايزة رنجة
رانيا بغضب :_عايزة أكل رنجة بس مش بالطريقة دي وبعدين لما بتتغسل طعمها يبقى وحش
رائد بصدمة :_نعمين أنتي عايزة تأكليها كدااا !
لم تعيره انتباه وتوجهت لباقى الرنجة وجذبت أحداهما وقامت بصنعها كما تشاء تحت نظرات الصدمة الكبري منه ..
توجه للخروج قائلا بأبتسامة مصنوعة بالكد :_طب يا حبيبتي أنا طالع خلصى براحتك وأبقى تعالى لو عايزة تخليكى مع داليا النهاردة يكون أفضلك، أقصد براحتك ..
وتركها وصعد لغرفة إبنته وهى تكبت ضحكاتها بشدة ..
*****___________*****
صدح النهار بأشعته المنيرة …
بغرفة أحمد
كان بصدمة كبيرة للغاية فتوجه للحمام الغرفة فأغتسل وتفكيره بشرود تام للغاية ..
أنهى أغتساله ثم أرتدى سروال اسود قصير بعض الشيء وتوجه للفراش وهو يرتدى التيشرت الخاص به ، وقف يتأملها يتذكر فاستقام بوقفته حينما وجدها تفق …
جلست على الفراش تبحث عنه جوارها فوقعت عيناها عليه وهو يقف مذهول مما حدث ..
تلون وجهها بخجل شديد فجذبت من الخزانة ثيابها ودلفت للمرحاض حتى تتهرب من نظراته وأسئلته البادية بعيناه …
جلس على المقعد بأنتظارها ومازالت المعركة دائرة بداخله حتى خرجت …
أسيل بأبتسامة مرتبكة :_مفيش أعذار النهاردة وهتخرجنى
أقترب منها وعيناه تتفحصها بطريقة أخجلتها فقالت بتوتر :_فى أيه يا أحمد ؟
:_حاسس أنى مش فاهمك على العكس أنى كنت بفهمك أكتر من كدا
قالها أحمد وهو يتامل تعبيرات وجهها بأهتمام ..فأبتعدت عنه بأرتباك :_ايه اللي مش فاهمه بالظبط ؟
أقترب منها قائلا بشيء من الهدوء المخادع :_ كنت متصور غضبك عشان اللي حصل إمبارح
إبتعدت عنه قائلة بخجل :_ليه أنت جوزي
جذبها لتلتقى بعيناه :_أنتي بتحاولى تعملى أيه يا أسيل ؟ فاكرانى تافه ومش فاهم اللي فى دماغك
تأملته بصدمة فأكمل قائلا بغضب جامح :_عايزة تثبتي لنفسك أنك نسيتيه ولا بتثبتى لمين بالظبط ؟!
تطلعت له بصدمة ودموع فصرخت بقوة :_كفايااا بقااا أنت أيه حرام عليك يا أحمد أنا فعلا نسيته وماعدش في حاجه بتربطنى بيه، كنت مفكرة مشاعري من ناحيته حب بس هى كانت أعجاب لا أكتر ولا أقل وبعدين انت بتعاقبنى على أيه؟ على انى أكتشفت حبك لياا ولا أنى اديت لنفسي فرصة احبك زي مأنت بتحبنى ؟!!
صدم أحمد من معرفتها بحبه لها فوقف يتأملها وهى تبكى بقوة ..
لم يحتمل رؤيتها هكذا فأقترب منها فى محاولة لتهدئتها ولكنها جذبت الحجاب وتركت له الغرفة ..جلس أحمد على المقعد بأهمال وحديثها يتردد بأذنيه لم يعد يعلم ماذا تريد تلك الفتاة ؟
هناك مطاف واحد بعد الجنون ستقوده له !!!!
توجهت أسيل لغرفة والدتها فدلفت للداخل ، تفاجئت بها شذا لتجدها تهرول لأحضانها وتبكى بضعف ومرارة كأن العالم لم يجد الا هى وضغط عليها بقسوة
أبعدتها شذا عنها قائلة بلهفة وخوف :_مالك يا اسيل، فى أيه يا حبيبتي ؟
كفكفت دموعها قائلة بصوت متقطع :_مفيش يا ماما مخنوقة شوية
:_من ايه يا بنتى
قالتها شذا بدموع أنسدلت من تلقاء نفسها حينما رات صغيرتها تبكى بمرارة ..
لم ترد اخبرها عما تمر به فقالت بتماسك :_أتخنقت على احمد وزعقت بصوت عالى جداً فزعل منى عشان رفعت صوتى عليه .
شذا بتماسك بعدما فقدت قلبها :_طب ينفع كدا يا حبيبتي، أنا ربيتك على كدا ؟
كفكفت دموعها قائلة بندم :_ غصب عنى يا ماما وهروح أعتذر منه حالا
رفعت يديها على وجهها قائلة بسعادة :_ربنا يهديكى يا بنتى، أحمد طيب وجدع واكيد مزعلش منك ابداً، تعرفي وانتوا صغيرين كان هو اللي بيدافع عنك حتى جاسم ومعتز كانوا بيحبوا يزعلوكى وهما صغيرين، كان أحمد اللي بيقفلهم، كلنا كنا عارفين أنه بيحبك عشان كدا كنت سعيدة بالجوازة دي لأنى عارفه ومتأكدة أن محدش هيحبك ولا يحميكى اده
تأملتها بأبتسامة حب نشأ بقلبها ..فإستأذنت منها وتوجهت للخروج …. لتجد عدي أمامها ..
وقفت تتأمله بصمت فأقتربت منها ليطلع لها قائلا بهدوء :_أزيك يا أسيل
إبتسمت قائلة بنبرة هادئة :_الحمد لله ، أنا كنت جاية أتكلم معاك
أنكمشت ملامحه بإستغراب :_فى حاجة ؟
أشارت له وهى تتأمل الطريق من حوله :_ممكن نتكلم بره
اشار لها بالموافقة فتابعته للخارج …
وقفت أمامه بفترة من الصمت قاطعتها قائلة بخجل فربما لم ترى من يراقبها بغضب جامح …
طال الصمت فقال بتراقب :_أنتي كويسة ؟
أجابته بأبتسامة واسعة :_جداا أول مرة أحس أنى فعلا كويسة، عدي أنا كنت حابة أشوفك عشان أعتذر منك
تطلع لها بعدم فهم :_تعتذري ليه ؟!
رفعت عيناها قائلة بنبرة صادقة ألتمسها عدي ومن يقف على مسافة قريبة منها :_اعتذر عن غبائي وتصرفي الطفولى، انا دمجت الاعجاب بالشخصيه بالحب وفعلا كنت غبية أوى لكن دلوقتى يا عدي أنا فعلا شايفاك زي جاسم ومعتز وياسين والكل، بالعكس شايفاك أخويا الكبير اللي بلجئ له زي عمر تقريباً لما كنت بحتاج فلوس
تعالت ضحكاته قائلا بسخرية :_حتى أنتي كمان
أجابته بغرور :_أيوا لما أحمد سافر ايطاليا كنت بأخد منه وكنت بروحله المستشفى، بس أمانة عليك متقول لماما
رفع يديه بحركة كوميدية :_ولا اعرفك
إبتسمت قائلة بسعادة :_متشكرة تفهمك دا يا عدي أنا فعلا كنت متضايقة من نفسي اوي لحد النهاردة، لما وزنتها صح
إبتسم قائلا بهدوء “_أنا أتمنى اشوفكم كلكم سعداء يا أسيل وفعلا أحمد أكتر واحد يستهلك لأنه بيحبك بجد
شردت قائلة بعشق :_وأنا كمان بحبه
صاح عدي بخبث :_هههههه وجايه تعترفي هنا ما تروحي تعترفي له
وضعت عيناها ارضاً بخجل :_هحاول
تركها وتوجه للهبوط قائلا بسخرية :_هبلة
زمجرت قائلة بضيق :_الله يخليك
ثم أستدارت لتدلف للداخل والبسمة على وجهها فتسمرت حينما وجدت احمد أمامها ..
أقترب منها بخطواتٍ ثابته فانقبض قلبها من ظنه بها بالسوء مجدداً .وأزداد شعورها حينما قال بهدوء مريب :_كنتي بتقولي أيه من شوية ؟
أقتربت منه قائلة بدمع :_أحمد أنا فعلا بحبك ومقولتش كدا عشان عدي والكلام الفاضي اللي بتفكر بيه …أنا قولت اللي أنا حساه
أقترب منها ليقف أمامها فقال بصوت ثابت :_قولتلك قبل كدا وبكرر تانى أنا مش غبي أو تافه يا أسيل
وتركها وغادر والصدمة حليفتها فمازال لا يعى حبها له فربما هناك محطة أخيرة عليها الرزوخ عليها ..محطة خاصة بهم لتكون تميمة لعشق بدا من جديد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *