أسيرة القاسي
بقلم زهرة الربيع

ابرار اتنهدت وقالت…طب طب .انت انت تعرف حاجه عن موضوعها مع صخر..هيه ليه بتخاف منو كده
بقلمي…زهرة الربيع
رافع قال بحزن هيه…احم..فاكره انو..انو اعتدي عليها بس طبعا ده محصلش
ابرار قالت بسرعه…. امال ايه الي حصل… رد عليا ارجوك محمد ابن عمي له دخل بالي حصل ..ارجوك متكدبش عليا
رافع بص لاميره الي نايمه زي الملايكه بحزن وقال…اميره اتظلمت كتير وكل ذمبها ان عقلها على قدها وفي يوم وبالتحديد قبل كتب كتابك على ابن عمك بيوم واحد كانت بتلعب في الجنينه زي العاده وشافت فراشه وبقت تجري وراها لحد ما دخلت المخزن الي ورا الدوار ..مفيش دقايق…وحد من وراها حط قماشه على عنيها ومسكها جامد وبقى ….احم انتي فاهمه
ابرار كانت بتبصلو بزهول ورافع اتحولت ملامحو لغضب رهيب وقال…بعد كده ابتدى يعتد،ي عليها..كانت مش فاهمه حاجه…وكانت بتصرخ وبس…و..وهو ولا هامو وكمل وطبعا هيه متعرفش مين ده ومن كتر ما قاومتو اغمي عليها
ابرار قالت بدموع…محمد…كان محمد
رافع قال بغضب..ايوه زفت بس عمل عملتو وهرب في الوقت ده دخل صخر وقبل حتى ما يشوفها فاقت
صخركان بيجهز س*لاح من بتوعو الي مخبيهم في المخزن ومشافش اميره اصلا ..بس هيه فاقت واول ما بصت قدامها شافت صخر… الي فهمتو وقتها انو هو الي عمل فيها كده بقت تصرخ وتبكي هو بصلها ولاقاها متبهدله ومكانش فاهم ايه الي حصل بس هيه الي فهماه ان هو الي عمل كده ومش هارفين نقنعها بحاجه تانيه وبقت كل ما تشوفو تصرخ وتبكي فملقاش حل غير انو يسلسلها في الاوضه كده زي ما انتي شايفه
ابرار وقفت بغضب وقالت..انت كداب زيو…ايه دخل محمد لما انت مكنتوش موجودين ايه الي خلاكم تفتكرو ان محمد الي عمل كده
رافع وقف وقال..شوفي اميره بسبب مرضها كنا دايما نلاقيها بتبكي ومنعرفش السبب وانا لاني مهتم بيها روحت جبتلها الدبدوب الي جمبها.ده..فيه كاميرا وبيسجل كل الي بيحصل معاها
ويومها كان معاها في المخزن وانا لاني حاطط الكاميرا شوفتها وانا الوحيد الي عرفت انو حاول محاوله بس مكملش .
ابرار بصت للدبدوب بخوف ورافع قال..متخافيش..انا طفيتو مبيسجلش دلوك..
ابرار قالت بزهول….يعني ايه مكملش مش بتقول اعتد،ي عليها ومشي قبل ما صخر يدخل
رافع قال…لا….كان هيعمل كده بس اول ما سمع صوت صخر طلع جري بس صخر فاكر انو كمل ..لانو وداها للدكتوره وقالت…قالت انها مش بنت ووووو