جحيم الكتمان
بقلم فاطمة ابراهيم

– يالا وصلنا الشالية بصي هو إلا هناك دا شالية رقم ٨ العجمي خاص والمفتاح أهو
– بفرحة وهي شايفة البحر ” شكرا أوي حضنت منال وجريت ع البحر بسرعة
” خلعت الكاب وقربت من الشط كان فاضي قعدت ع الرمل ”
– أنا وحشتك زي ما وحشتني صح
طلعت صورة حمزة كانت مكرمشة شويه فضلت تعدلها بإيديها ” عاوزة أحكيلك ع سر جديد بيني وبينك
ضحكت وهي بتبص ع الصورة ” عارف ي بحر بالرغم من أنه بعيد بس حاسة أنه معايا وقريب مني أوي نفسي أشوفه ويطلعلي في كل حتة زي الأول
” فجأة لقت خيال شخص جمبها رفعت رأسها بزهول ”
– ح حمزة !!!
بقلم فاطمة إبراهيم.
رواية جحيم الكتمان.
#البارت11
– رفعت رأسها بزهول” ح حمزة !!
– ألتفت للصوت ” أنتي !
– قامت بفرحة ” كنت عارفه أنك هتيجي
– وأنا مكنتش أعرف أنك كدابة
– تلاشت فرحتها وبصت في الأرض” حمزة أنا اا
– بصوت عالي خضها ” كفاااية كفاية كدب بقي جاية هنا ليه ناوية تألفي كدبة أيه المرة دي ؟ ولا تكونى هربتي علشان تيجي تزوري قبر باباكي صاحب جدي
– بدموع ” كان غصب عني والله
– قبض ع إيده بقوة ” متعيطيش مش عاوز أشوف دموعك دي أنتي دمرتيني بلعبتك السخيفة أنتي وجدي بقيت قاعد أسمع من كل واحد قصة مختلفة ليكي لسه فيكي كام لون عاوزة تطلعيه !!
– بعياط ” أنا أسفة
– أسفك دا ميصلحش ولو جزء واحد من حاجات كتير أتكسرت جوايا دخلتي حياتي فجأة وهربتي بعد ما ..
” سكت وهو بيغمض عيونه بوجع”
– أنا هربت علشان وجودي كان غلطة أنت مقدرتش تتقبلني ودا حقك
– وأنتي كنتي جاية وفاهمة أيه المفروض أني أموت عليكي من أول نظرة !
– رفعت عنيها في عنيه وهي بتعيط بقوة ” علشان كدا هربت أنا عارفه أنك بتكرهني هربت لما بدأت .. بدأت أحبك وأنا عارفه أن عمرك ما حبتني ولا هتحبني مقدرتش أستني معاك وأنا شايفة الكره في عنيك أتجاهي
– بتفاجئ ” أييه أنتي قولتي أنتي ايه !!
” جت تجري بعد ما أستوعبت ألا قالته فجأة مسك إيديها بقوة وشدها لحضنه وضمها جامد ؛ برقت بصدمة من ردة فعله ومتكلمتش أستمر المشهد خمس دقائق وحمزة مغمض عنيه في حضنها وهي دقات قلبها بتزيد بخوف ”
كسر سكوتهم إيد إسلام وهو بيبعد حمزة عنها
– قرب منها وحط إيده ع وشها ” وعد مالك أنتي كويسة؟
