جحيم الكتمان

بقلم فاطمة ابراهيم

” شالت إيده بسرعة وهي بتغمض عيونها بتعب”

– أنتي كويسة ولا ايه مالك مش ع بعضك كدا ليه
– ‏قوم بسرعة نادي حد من البنات يدخلني الحمام همووت
– ‏حط إيده ع وشه وضحك
– ‏قوم بسرعة بقولك أنا ع أخري
– ‏طب خلاص خلاص أهدي تعالي أنا هدخلك
– ‏وشها أحمر بإحراج ” ت تصدق أنك متربتش أطلع برا
– ‏ع فكرة أنا جوزك لو كنتي ناسية يعني
– ‏برا ي حمزة
– ‏خلاص خليكي كدا أنتي حرة
– ‏بقولك نادي ع بنت بسرعة
– ‏خلع الجزمة وفرد ضهره ع السرير ” أمم تحبني نجيب كام ولد وكام بنت
– أنت ايه معندكش إحساس!
– ‏قام ومد إيده ليها فبصتله بكسوف بس مقدرتش تتكلم مسكت إيده ساندها لحد باب الحمام جه يدخل زقته وقفلت الباب بسرعة”
– ‏الله هو فينا من كدا صحيح خير تعمل شر تلقي ع فكرة بقي أنا كنت عاوز أساعد بس
– ‏ايه الخير إلا ممكن تعمله جوا ي حيوان !
– أمم ‏لسانك لسه طويل
– ‏انت إلا بتحرك الجزء إلا مش محترم جوايا
– ‏لا والله !
– ‏أيوا
– ‏ماشي تمام
– ااا يعني ايه
– ‏
– حمزة أنت رحت فين ؟
– ‏
– أنت لسه واقف ولا طلعت ؟
–
” فتحت الباب بزاوية صغيره ملقتش حد في الأوضة ”
– طلعت بحزن ” ايه دا هو مشي بجد أكيد زعل مني
شاطرة ي وعد أقعدي طفشيه كدا كل شويه وأنتي أصلا أول ما يغيب عن عينك بتاكلي في نفسك

– ظهر حمزة من وراها ” طب ليه بقي بتتقلي عليا طب بدل ما تأكلي في نفسك وأكل في نفسي تعالي ناكل في بعضينا
– ‏شهقت بخضه أول ما سمعت صوته كانت هتصرخ جري حد إيده ع بؤقها ” ششش
– وهي بترتعش من الخوف والإحراج بتهز رأسها بمعني حاضر
– ‏بص بتوهان في عيونها وبإيده ماسكها من وسطها” وعد
–
– مبترديش عليا ليه ؟
– ‏شاوت بعنيها ع إيده إلا ع بؤقها فشالها ” أحم بقولك هو أنا كنت قولتلك أني بحبك صح
– ‏وشها أحمر أكتر وإيديها بتترعش” أه
– ‏بغمزة ” طب ايه مش نفسك تسمعيها بطريقة تانية
” ضحكت بخجل ع تعبيرات وشه”
‏- بفرحة ” ضحكت يعني قلبها مال بقي
‏شالها وهو بيضمها بقوة ” حمزة أنت بتعمل ايه
‏- أنتي قولتيلي عاوزة كام ولد وكام بنت ؟!
‏- حمزة أنا قولتك قبل كدا أنك قليل الأدب صح ؟
– حصل
– مبروك مستواك أتحسن كتير بقيت قليل الأدب ليفل الوحش
– والله ما فيه وحش غيرك أنتي ي بطل حياتي
” لفت وشها منه وهي بتبتسم بكسوف ”
‏
– ي بيه ي حمزة بيه
– ‏وقف بصدمة ” الله يخربيت حمزة هو دا وقته
– ‏ضحكت وعد بقوة ” نزلني لو سمحت بقي
– ‏بقولك ايه أحنا نرجع القاهرة البيت دا مش مريح خالص
– ‏ي حمزة بيه ي حمزة بيه
” نزلها وفتح الباب بعصبية ” في ايه حمزة بيه حمزة زفت ايه الواحد مش هيعرف ياخد راحته وينام شويه في أم البيت دا ولا أيه !
– ‏أحنا لسه الصبح ي بيه هتنام دلوقتي ؟
– ‏وانت مال أهلك أنا هنام ع سريرك
أخلص كنت جاي عاوز ايه ؟
– ‏وقف ثانيتين بتفكير ” وحيات أمك كمان نسيت كنت جاي ليه !!
– ‏ااه أفتكر البيه الكبير عاوزك تحت ي بيه
– ‏لمس وشه بغيظ ” عارف لو حد قرب من الأوضة دي تاني هعمل فيه ايه هكهرب الباب فاهم
– ‏بخوف” ف فاهم ي بيه أنا آسف أنزل أقوله حضرتك نايم
– ‏بضيق وهو بيبرطم ” بعد ايه ي فصيح يالا قدامي هو اليوم باين من أوله منكم لله كانت خلاص قلبها مال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *