جحيم الكتمان
بقلم فاطمة ابراهيم

” فقاقت من سرحانها وبصت ع جسمه تاني وشها أحمر وحطت إيديها ع وشها وطلعت تجري برا الأوضة فجأة تتخبط كرسي التسريحة وهي مغمية عينيها”
– اااه رجلي
– مش ملاحظة أنك كل ما تهربي مني تحصل حاجة تمنعك !
– بصتله بعصبية ” أنت مش مكسوف وأنت من غير هدوم كدا قدامي ايه مفيش حياء خالص !!
– حياء ! ليه سمانة رجلي بتغريكي مثلا
– أنت مُهزء والله
– وبعدين بقي في لسانك الطويل دا !
– أنت عاوز أيه ما تدخل تلبس حاجة واستر نفسك بعضلات بطنك دي استغفر الله العظيم
– أنتي عمرك ما شوفتي رجالة لابسة مايوه ولا ايه !
– والله أنا بعد ما شوفتك أتأكدت أني مشفتش رجالة قبل كدا هو فيه كدا !!
– بتبصيلي كدا ليه ؟
– بصت في الأرض بإحراج ” أنت لو مدخلتش لبست دلوقتي أنا هصوت ولم عليك سمك البحر كله
– لأ ريحي نفسك أحنا إلا هنروحله دلوقتي
– هنروح لمين !!!
– البحر هو فيه غيره
– أنت مجنون الجو برد أحنا في الشتا !
– وفيها أيه يعني البحر هيقولنا لأ
– أنت شكلك مستغني عن نفسك ولا أقولك روح يالا مع السلامة
– هنروح مع بعض
– نعم !! دا ع جثتي البحر صاحبي اه بس صحتي أنا أولي
بيها قال بحر قال وفي الشتا وبالليل كمان دا أنت جاحد
– هتيجي معايا ولا أفضل قاعدلك كدا طول الليل بمنظري دا
– بتلقائية ” أتفضل قدامي ع الشاطئ أنا طول عمري بشجع السباحة بالليل ولا في الشتا والمطر نازل كدا الله بجد أحييك ع إختيارك
” ضحك حمزة وهو ماسك فوطه في إيده ونازل وراها”
– ها تحبي تجربي
– ياريت بس أنت شايف رجلي للاسف الميه غلط ع الجبس يالا تتعوض إن شاء الله أتفضل أنت
– طيب خلي الفوطة دي معاكي
-هاتها أحتمال تبقي ذكري ولا حاجة
” ضحك وبعدها نزل البحر غطس ”
– بفرحة وهي بتبص عليه ” نفسي الوقت يقف ع اللحظات الحلوة إلا ما بنا مبقتش قادرة أبعد عنك زي الأول أنا بقيت عاوزة أستغل كل لحظة في حياتي وأنت جمبي
” بصت عليه تاني لاحظت أنه مش باين ”
– قامت بخضة وفضلت تبص عليه في كل حتة ” حمزة
–
– حمزة أنت فين رد عليا
–
– قلبها أنقبض من الخوف وصوت البرق جامد عيونها بدأت تدمع بصوت عالي ” حمزاااا حمزة بالله عليك بطل هزار وأطلع
–
” زاد الخوف في قلبها لما ملقتش رد وكانت خلاص هترمي نفسها في الميه من خوفها عليه بس فجأة يطلع من تحت الميه وهو باين عليه التعب ”
– بدموع ” حمزة حمزة أنت كويس
“طلع ع الشط نزل ع ركبته وهو حاطط إيده ع صدره بألم”
– جريت عليه وبدأت تنشف وشه بالغوطة وهي بتعيط ” حاسس بأيه رد عليا
