أحببت بصيرته ج2
بقلم مريم نصار

سميره : اتصدمت وفتحت عينيها ع الاخر . واتغاظت جدااا . وبدال ما تحرق دم فتون ..فتون خلتها توصل لقمة غضبها و انها عايزه تولع ف الحاره . ودخلت وقفلت الباب جامد وفضلت تشتم ف فتون بغيظ كبير ..
فتون : فتحت الباب ودخلت بخنقه . سلام عليكم . اذيك ياماما .. وقعدت بتعب ع كرسي الانتريه ومسكت جبينها من الصداع ..
فاطمه : وعليكو السلام ياقلب أمك الحمدلله. اله مالك يافتون وشك احمر ليه كدا يابنتى ؟.
فتون : صعبان عليها نفسها . ودموعها مهدده بالنزول . لكن اخدت نفس عميق وخبت دموعها كأنها بتقولها مش دلوقتى . مش قدامها علشان ماتتعبش . وقالت مافيش ياست الكل . اصل الاتوبيس كان زحمه اوى .. وانا كنت واقفه ف الاخر . انا . انا هاقوم ادخل الحمام اتوضى واصلى . وهعمل الاكل بسرعه.
فاطمه : حست بوجع بنتها . وقالت بتوتر اسنتى فتون يابنتى …
فتون : نعم ياماما . عايزه حاجه اعملهالك ..؟
فاطمه : سلامتك ياقلب أمك . احم وقالت بتوتر .. انا كنت عايزاكى يعنى . تسألى حسن يعنى عن سبب فسخ الخطوبه ..
فتون : بصت ل فاطمه بصدمه كبيره . وعينها بتروح يمين وشمال . انتى بتقولى ايه ياماما!!؟ انتى عايزانى اناااا اروح اقوله انت سبتنى ليه ياحسن !!!؟
فاطمه : شافت رد فعل فتون . وقالت استهدى بالله يانور عيني . وافهمى انا اقصد ايه ..؟
فتون : قامت وقفت بخنقه . ماما لو سمحتى وانا فاهمه قصدك كويس جدا . لكن مش انا الل ازل نفسي . وعيونها لمعت بدموع . هو مش عايز يكمل وانا مش هجبرو . ولا هساله انت عملت كدا ليه!؟ لانه ببساطه ياماما مايفرقش معايا حاجه !! حسن زيه زي اى حد ف الحاره . وانا من ساعة ما شوفت دبلته . رميته ورا ضهرى . وبصت ل فاطمه وابتسمت بتمثيل . كل واحد بيعمل بأصله ياماما . وحسن ده ورقه واتقطعت من دفترى خلاص ومبقاش ليها اى لازمه أو داعي اننا نتكلم ونجيب سيرته ف البيت هنا تانى علشان خاطرى حاولى تنسي انتى كمان ..
فاطمه : بدموع . بس دى عشره يابنتى ..
فتون : وهانت ياماما . هانت عليهم مش علينا . وربنا هو الل ليه حكمه في كدا . مش يمكن كنت اتجوز وأطلق . ربنا ابدا ماخذلنى .ربنا كريم . كريم اوى اوى ياماما . فاكره بابا كان ديما يقولك ايه ؟ لما بنرضي بيدهشنا بعطاءه . وانا راضيه . وواثقه إن ربنا هيدهشنى ف يوم من الايام ..
