أحببت بصيرته ج2
بقلم مريم نصار

الباب خبط .
فاطمه : لبست الخِمار . وقامت بتعب . وفتحت الباب .. وكان شيخ محمد ومنصور وزينهم وقبارى وسهير ام حسن ونوسه..
محمد : بزعل حقيقي لما شاف فاطمه وعيونها حمرا . سلامو عليكم ياحاجه ..
فاطمه : بحزن . وعليكم السلام ياشيخ محمد . اتفضلو .
الكل دخل وقال سلام عليكم . ومنصور داخل ومحرج وسهير مكسوفه . والكل قعد ف الانتريه ..
فاطمه : بزعل . يامرحب نورتونا . تشربو ايه ؟
محمد : بحزن . مالوش لزوم ياحاجه . احنا جاين تطمن عليكى انتى وفتون .
فاطمه : دموعها نزلت ع خدها ومسحتها بسرعه . نحمد الله ياشيخ محمد . سألت عليك العافيه ياخويا ..
منصور : بحرج . ست ام فتون . انا جايلك ووشي منك ف الارض . وعارف انك زعلانه وحقك والل يرضيكى انا هعمله . بس ورحمة الغالى عايزك تعرفى إن انا وام حسن مالناش زنب ف الل حصل . ويمين بالله انا بهدلته . وحلفت عليه انى لا شارى ليه شقه ولا هاجى جمب قرش من فلوسه . وقولتله مش عايز اسمع صوتك خالص ولا تتصل عليا تانى ..
فاطمه : …………..
سهير : بدموع . قامت قعدت جنبها والله يافاطمه يختى انا محسوره حسن كسر بخاطري وانا حلفت عمري ما ادخله بيت طول ما انا عايشه . خاطرك انتى وفتون ع راسي بس بالله عليكي متزعلي منى انا وأبو حسن بحق العيش والملح وعشرة السنين الل فاتت دى ..
فاطمه : مسحت دموعها . تعيشي ياسهير يختى . وانا عمرى مازعل منك ولا من ابو حسن . كفايه محبتكو ليا انا وبنتى . وعيطت وكفايه جبرتو بخاطرى ..
محمد : بديق حقيقي . وحدى الله ياحاجه مش كدا . انتى عيانه وصاحبة مرض . والله هو الخسران . ده عيل مابيفهمش ..
فاطمه : لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله . ليه ياشيخ محمد .مابيفهمش ليه !؟ صغير ولا احنا مش عارفين حسن ؟ طيب مش الل يسيب حد يقول السبب ع الاقل نعرف . بدل ما الحاره كلها بكره تتكلم . ويقولو حسن ساب فتون بعد خطوبة ٣ سنين واكتر . ويعيبو ف بنتى ..
محمد : بجديه .. كلام ايه ده يا حاجه؟ . مفيش حد ف الحاره يقدر يقول كلمه واحده ع بنتنا فتون . وهما أهل الحاره مش عارفين فتون مين وبنت مين !؟ وبعدين لا هي أول ولا آخر بنت تفسخ خطوبتها . وبكره تتجوز وتتستر وتبقى زى الفل .
فاطمه : هزت راسها . إن شاء الله .
محمد : بحرج . احم اومال فتون فين !؟
