أحببت بصيرته ج5
بقلم مريم نصار

. لكن الصاعقه لما عرف ايه هي نوع التهمه . والل يفكر ينزل للمستوى ده . ويحاول يقتل الست الل ربته اكيد مش هتفرق معاه حياة فتون .
.فكر ياسليم . هتنقذ فتون من التهمه دى ازاى ؟ انت لو كَدبت البلاغ وصدقت فتون ووقفت جنبها كدا ف خطر عليها . لأ لازم اكدب فتون …
ايوه . انا لازم اقرب من شريف واخليه جمبى . أما فتون انا لو بعدت عنها دلوقتي كدا شريف مش هيفكر يإذيها ..
وسليم كان جواه بركان نار بياكل ف قلبه واعصابه . ومثل أنه صدق البلاغ . ولف ضهرو ليها وصك ع اسنانه بندم كبير ووجع وقلة حيله …
وقال جواه اسف يافتون سامحيني لكن مجبر ..
ولما شريف قال لسليم روح لفتون . وانا هستنى هنا .. سليم شك ع طول انه هياذى فريده . واخده معاه القسم ..
شريف : ركب العربيه بتاعته ..
وسليم ركب مع خالد ..
خالد : سايق . اسمع ياسليم اوعا تصدق ع فتون البلاغ القذر ده . اكيد حد عايز يوتر العلاقه بينك وبينها .
سليم : بقلة حيله . سوق ياخالد وانت ساكت انا مش قادر اتكلم..
خالد : شاف سليم ضعيف . وقال لأ ياسليم مش هسكت فتون بريئه . وكفايه وهي ماشيه بتستنجد بيك انت ادتها ضهرك . انت ليه عملت كدا؟
سليم : زعق بوجع عملت كداااااا علشان خايف عليها . فتون ف خطر ياخااالد ..
خالد : فرمل العربيه . بدهشه انت بتقول ايه يا سليم؟
سليم : بغيظ . خالد اتحرك بالعربيه شريف ماشي ورانا ؟
خالد : بص ف المرايه ايوه ..
سليم : طيب اطلع بسرعه ..
خالد : اتحرك . وقال انا مش فاهم حاجه . فتون ف خطر من مين؟ وانت عرفت ازاى ؟
سليم : عيونه لمعت بدموع وجع . فتون ف خطر من اخويا ياخالد . شريف اخويا الكبير تخيل ؟
خالد : اتصدم . وانحرف ع الطريق . وانتبه . وفاق . وقال ا.انت بتهزر ؟ شريف ؟
فهمنى ياسليم الله يخليك عشان لو نقدر نلحق نعمل حاجه نعملها..
سليم : بتنهيده . شريف السبب ف حالة فريده . وهو الل دبر البلاغ لفتون ..
خالد : باستغراب ودهشه . وكشر عينيه ببلاها . كأنه سمع غلط .
سليم : اسمع ياخالد انا هقولك عرفت ازاى . بس لازم نفكر اننا نبعد امى وفتون عن شريف .
خالد : هز راسه . تمام . قولى عرفت أنه شريف ازاى ؟
سليم : قبض ع ايديه بغضب شديد . وحكاله على كل حاجه…………!
خالد : بيسمع .. ومصدوم حرفياً من الل بيسمعه .
وسرح بافكاره وافتكر الظابط سامح..
