أحببت بصيرته ج5
بقلم مريم نصار

فاطمه : والله فكره . بس بردو سلملى عليها كتير لحد ما ربنا يأذن ونشوفها ع خير إن شاء الله..
سليم : باس ع راسها . إن شاء الله ياحبيبتى . تصبحى ع خير ..
فاطمه : وانت من اهل الخير ياحبيبى .وقامت دخلت الحمام تتوضي لقيام الليل.
فتون : واقفه عند الباب وواضح عليها الزعل .
سليم : وقف قدامها . وهمس مالك زعلانه ليه؟
فتون : مسكت ايدو بخوف . سليم انا مش زعلانه .انا خايفه عليك من شريف..
سليم : ابتسم . خايفه عليا ؟ اطمنى شريف لحد دلوقتى مايعرفش حاجه ..
فتون : طيب انت ناوى ع ايه ؟ بجد يا سليم انا خايفه عليك انه يأذيك ؟
سليم : هشش اهدى .. وقولتلك اطمنى . وطول ما شريف عارف انى بعدت عنك . وكمان انى لسه اعمى . وفريده مابتتكلمش مفيش خطر .. وانا مش عارف لسه ناوى ع ايه؟ واتنهد بتعب . خوفى كله من المواجهه وصعب جدا انى اقف قدام اخويا الكبير لانى ساعتها انا متأكد انى مش هقدر اسيطر ع اعصابي .
فتون : بدموع سليم انا بجد خايفه يحصل حاجه . انا مرعوبه من فكرة ان ممكن شريف يعملك حاجه . اديله الل هو عايزه . سيبله الشركه . سيبله الفلوس والمشاريع . بس ارجوك خليك انت معايا ..
سليم : بحده اسيب ايه يافتون ؟ انتى عارفه انا تعبت قد ايه ف الشركه دى ؟ انا سهرت سنين من التفكير عشان اوصل لل انا فيه . والمشاريع دى تعبى وشقايا تعب تفكيرى .. انتى عايزانى اسيبله حقى وع الجاهز ..؟ انتى الل بتقولى كدا؟
وكمان خطط أنه يقتلنى ويقتل فريده . ويسجنك . وياخد كمان الأملاك .. انا لايمكن اسيب قرش واحد ل شريف ..
عارفه . شريف ده لو كان قالى سليم انا عايز اى مشروع من مشاريع . كنت هقوله اتفضل اختار الل انت عايزو . لانه اخويا الل بيحبنى ومفيش فرق بينا . بس دلوقتي الوضع مختلف تماما .. وهو الل اختار نهايته بايدو . مش انا .
فتون : بخوف حقيقي . مسكت ايدو جامد . وقالت بدموع . سليم اوعدنى انك تكون بخير علشانى .
سليم : اتنهد بخنقه كبيره . وضمها لقلبه . وغمض عينيه وزعلان جدا . انه هيحارب اخوه ف وقت ما قلبه استريح وعايز يعيش مرتاح .
فتون : ضمته بخوف كبير . ودموعها نازله بصمت وخووف ..
سليم : باس جبينها بحب . متقلقيش عليا . انتى بس صلى وادعيلى . وانا واثق إن الخير ديما ينتصر ع الشر ..
فتون : هصلى وادعيلك من قلبى .. وربنا معاك ويحفظك ف كل خطوه .