قلوب ضائعه ج4
بقلم فاطمة الزهراء

كان يبحث عن أوراق مهمه ليجد موبايل يارا أمامه ولكن تفاجأ حين وجد عليه صوراً لها مع شخص آخر وأيضاً محادثه بينهما لتقترب بخوف خاصة وهى تراه ينظر لها بغضب اقترب منها ليجذبها من شعرها وأثناء قيامه بإغلاق الباب
يارا بدموع وهى تطرق على الباب من الداخل :
ـ أنا حامل فى ابنك
الفصل الثلاثون
أخفيتُكَ في قلبي
لم أحدّثُ أحدًا عنكَ
خشيت ُأن أفقدك ،
أكتفيتُ بمراقبتك من بعيد
خوفا بأذيةِ قلبي بهذا الكم
الهائل من الحُب،
لكنني أضحيتُ سجيناً في هواك
ظننتك أنكَ لن تُحبني
طغى عليَّ خوفي
لم أكن أعلم أنك أيضاً أحببتني كذلك.
استطاع شفيق كشف العلاقة بين يارا و خالد وقرر محاسبتهم على ما فعلوه ليطلب من أحد رجاله أن يضع مخدر له في المشروب و يأخذه لأحد المخازن القديمة الخاصة بأعماله المشبوهة و بالفعل تمت المهمه بدأ يستيقظ ليجد نفسه مقيداً بسلاسل حديدية نظر حوله بضعف ولم يجد أحداً معه لكنه علم أن شفيق المسؤول عن هذا الأمر .. وصل و دلف إليه ورجاله خلفه رغم توتر خالد في البداية لكنه أبى أن يجعل شفيق يشعر به حتى لا ينتصر عليه سيجد طريقة يخرج بها من هذا المكان المظلم لكنه مخطئ لقد فشل في السابق جميع من حاولوا الهروب فهو مكان يقبع في الصحراء المليئة بالذئاب و حيوانات أخرى فكما يقال الداخل مفقود وهذه معلومة حقيقية فجميع شركاء شفيق الذين حاولوا إيقافه كان مصيرهم الموت في هذا المكان
اقترب منه وتحدث بغضب شديد وهو ممسكاً برقبته من الخلف :
ـ إنت تضحك عليا يا خاين هتدفع التمن صدقني
قرر عدم إظهار خوفه له :
ـ إنت فاكر إني هخاف منك تبقي غلطان ومفيش حد خاين و غدار زيك نهايتك قربت
تحدث بصوت مخيف و كأنه شخصاً آخر :
ـ نهايتي لسه بدري لكن إنت اللي نهايتك خلاص كلها أيام و تكون تحت التراب
أجابه بغموض وهو ينظر له بتحدي :
ـ زي أبويا وابن خالتى اللي هو إبنك اللي قتلته صدقنى مش هتستمر كتير وأنا كده كده ميت بس مش مهم المهم إني عرفت اد.مر خطتك
تحدث بعدم فهم
وهو يجلس أمامه :
ـ إنت بتقول إيه أبوك مين ومين ابن خالتك ولا دي لعبه بعدين خططي شغاله مش هتد.مر بسببك
هتف بغموض فهو لا يستطيع كشف حقيقته الآن حتى لا يفقد والدته المحتجزة في منزل شفيق :
ـ بكره تعرف أنا مين يا شفيق و خططك دي هتكون قبرك الكبير اللي هتدفن فيه ويفضل يضيق عليك لغاية لما روحك تطلع
تحدث بهدوء وهو يبتسم بسخرية :
ـ مش مهم أعرف إنت مين لإنك هتموت في كل الحالات
تحدث بألم بعد أن بدأ رجال شفيق بضر.به :
ـ مش فارقه قلتلك مش خايف منك
أجابه بسخرية و تهكم :
ـ عاجبني ثقتك دي بس مش هتفيدك بعد النهارده
خالد وهو يلاحظ انفعاله :
ـ وأنا عاجبني خوفك اللي مداريه ورا غرورك ده
وقف ونظر له باستمتاع وهو يشاهد رجاله يقومون بمهمتهم بمعاقبته :
ـ ده مش خوف إنت متعرفش أنا مين كويس واضح إن يارا متكلمتش معاك عني
هتف وهو ينظر له والدماء تلطخ وجهه :
ـ أنا عارفك كويس أوى يا شفيق بس غرورك أكبر من اعترافك حتى لنفسك بالخوف من اللي جاي
تحدث بجدية وهو يقف أمامه :
ـ اللي جاي ده مهمتي و هتشوف صحيح قريب يارا هتكون معاك علشان تكونوا سوا
هتف بحدة و انفعال :
ـ إياك تقرب منها أو تأذيها سامع
أمسكه من شعره بغضب :
ـ هتعمل إيه لو قربت منها بس رأيي تخاف جسار لو عرف وقتها مش هتوصل لمكانها لو خرجت عايش
تحدث بتهديد و غضب :
ـ صدقني لو قربتلها إنت أو هو هقتـ.ـلكم سامع
ابتعد شفيق عنه وهتف قبل رحيله :
ـ أخرج من هنا الأول بعدين اقتـ.ـلنا
خالد وهو يحاول فك قيود يديه لكنه فشل :
ـ شفيييييييييق
غادر شفيق و أمر رجاله بمعاقبته و عدم السماح له بتناول أي شيء أو حتى شرب الماء يجب أن يموت لن يسمح لأحد أن يقف عائقاً في وجهه بعد الآن عليه التفكير لإيجاد حلاً مع يارا لن يسمح لها أن تنجب هذا الطفل لأن وجوده خطـ.ـر عليه ثروته لن يحصل عليها سوى حفيدته فقط … عند جسار وقف مكانه بعد استماعه لحديثها كيف حدث هذا ؟؟
فهو لم يقترب منها منذ فترة طويلة تأكد أن هذه خدعة منها كي تنقذ نفسها عاد إليها مرة أخرى وفتح الباب وجدها تجلس على الفراش وتبكي
تحدث بغضب وحدة وهو يقف أمامها :
ـ نعم حامل في ابنى !! حامل إزاى يعنى في ابنى
نظرت للأرض لتضع يديها على بطنها وتحدثت وهي ترتجف بخوف شديد :
ـ اللي سمعته حامل منك في ابننا ٣ شهور
وضع يده على رأسه و تحدث بانفعال وهو يدور حول نفسه :
ـ إنتي اتجننتي حامل مين وأنا مقربتش منك من شهور أه يا رخيـ.ـصه بتخو.نينى بتلو.ثي سمعتي انطقي ابن مين
رغم خوفها منه لكن لا يوجد من يستطيع حمايتها سواه شفيق إن علم الحقيقة فهي لن تسمح ل خالد أن يقع فريسة لهم :
ـ ابنك صدقني بعدين هكدب ليه
صفعها على وجهها بقوة و أمسكها من يدها :
ـ ابنى مين اسكتي ده أنا هقـ.ـتلك انطقي هو مين ولا خايفه عليه
هتفت بدموع وهي تحاول إنقاذ جنينها منه :
ـ ابنك سمعت يبقي ابنك
صفعها مرة أخرى وهو يريد أن يتخـ.ـلص منها في هذه اللحظه :
ـ انطقي وإلا هقـ.ـتلك انطقي
جلست على الأرض وهتفت بدموع :
ـ قلتلك ابنك .. ابنك
أمسكها من وجهها بغضب وهو يهتف بحدة :
ـ اخرسي أنا هتصرف معاكي
حاولت الابتعاد عنه وهي تشعر بالألم لتهتف بضعف :
ـ هموت أبعد عني
تركها وتحدث بتهكم :
ـ يكون أحسن علشان أخـ.ـلص منك بس بعد ما أبوكي يعرف اللي رافع راسه لفوق يجي يشوف بنته الرخـ.ـيصه
غادر و أغلق الباب كي لا تستطيع الهرب منه قام بالاتصال بشفيق الذي أجابه بضيق فهو في حاله لا تسمح بالتحدث مع أحد الآن خاصة جسار عليه التخـ.ـلص من خالد أولاً
تنهد بضيق وهو يجيبه :
ـ نعم يا جسار أنا مشغول دلوقتي نتكلم بعدين
هتف جسار بحدة وهو يشاهد صور يارا و محادثتها مع هذا الشخص :
ـ مستنيك في الفيلا تعالى خد بنتك قبل ما اقتـ.ـلها بأيدي
تحدث بغيظ بعد شعوره أن جسار علم عن علاقة ابنته المشبوهه :
ـ أنا جاي بس عاوز اعرف عملت إيه يارا
هتف بجدية شديدة :
ـ تعالى وانت تعرف سلام
طلب شفيق من السائق أن يذهب لفيلا جسار يبدو أن هذا اليوم لن يمر بسلام وصل وفتحت له الخادمة ليتجه للداخل
جلس مقابل جسار في غرفة المكتب :
ـ جيت ممكن أفهم بقي إيه الحكاية !!
جسار بغضب و انفعال شديد وهو ينظر له :
ـ بنتك حامل وأنا مقربتش منها من شهور و مصممه إنه ابنى تخيل الخاينة ومش عايزه تنطق وتقول هو مين !!
حاول أن يبدو طبيعياً رغم غضبه من حديث جسار :
ـ إنت بتقول إيه عاوز تشكك في بنتي علشان تسيبها صح !!
نظر له بغيظ لأنه يعلم أنه لن يصدق حديثه :
ـ أشكك إيه بقولك مقربتش من شهور و جايه تقولى حامل ده معناه إيه هاه وأنا لو عايز اسيبها هرميهالك وقت ما أحب انا بس عايز أعرف هو مين اللي فكر يعمل كده مع واحده الاسم إنها شايله أسمي
تنهد بضيق وهتف بجدية :
ـ الأول اعمل تحليل ال DNA وبعدين يبقي لينا كلام تاني ولو ثبت عكس كلامك وقتها هتكون مدين ليا يا جسار
وقف و أردف بتهكم و انفعال :
ـ إنت بتقول إيه تحليل إيه ده إنت مش سامع بقولك إيه قلتلك محصلش علاقة بينا من شهور تقولى تحليل
أجابه شفيق بتحدي فهو قد يفعل أي شيء حتى يحصل على ما يريد :
ـ أنا قلت اللي عندي اختار نعمل التحليل أو تنسى الاتهام اللي قلته و هتجاهل اتهامك إن بنتي خانتك
تحدث بتحدي و رفض فهو لن يقبل أن يخدعه شفيق :
ـ أنا كمان قولت اللي عندى ومعنديش كلام تانى ولا عندى استعداد أكون أب لابن من واحده رخيـ.ـصه خاينه بنتك عندك خدها واعمل اللي إنت عايزه
تجاهل شفيق حديث جسار وتحدث بهدوء :
ـ بكرة هنروح نعمل التحليل و بعدين يبقي لنا كلام تاني
طلب جسار من الخادمة أن تستدعي يارا التي هبطت لتجد شفيق أمامها لم يتحدث معها ليأخذها ويذهب لمنزله اتجه بها لغرفتها دفعها لتسقط على الفراش
وتحدث بصوت كفحـ.ـيح الأفعى :
ـ إنتي عارفة نتيجة غلطتك دي هتكون إيه
ادعت عدم الفهم لتهتف بتوتر :
ـ غلطة إيه إنت تقصد إيه !!
تحدث بانفعال شديد :
ـ أنا مش جسار هاه إنتي عارفة قصدي إيه كويس غلطتك دي هتكلفك كتير
أردفت بغموض و وجع :
ـ إنت عايز مني إيه هاه مش كفايه اللي حصلي بسببك عايز إيه هاه !!