عودة ياسين منصور
ابتسمت وقالت:
“وأنا مش عايزة أبقى ست بتغفر وخلاص…
عايزة أبقى ست متقدّرة.”
قرب منها، لمس جبينها بهدوء، وقال:
“إنتِ قيمة… مش عادة.”
الكلمة دي كانت خاتمة كل وجع قديم.
ومع الوقت، صورة الفرح اللي رجعت تتعلق على الحيطة
ما بقتش مجرد ذكرى…
بقت وعد يومي إنهم يحافظوا على الضحكة اللي فيها.
الحب بينهم ما رجعش زي الأول…
رجع أنضج.
أهدى.
أصدق.
ولما حد سألهم بعد فترة:
“إزاي عدّيتوا الأزمة دي؟”
سما ابتسمت وقالت:
“لأننا ما اختارناش نكسب بعض…
اختارنا ما نخسرش بعض.”
أما ياسين، فكان دايمًا يبص لها بنفس النظرة الأولى…
بس المرة دي
فيها امتنان.
