عودة ياسين منصور

الكلمة دي كانت كفاية تخليه يحارب الدنيا كلها.

قربت منه… ببطء.

مش حضن كبير زي الأول…

بس لمسة إيد على إيده.

والمرة دي، هو اللي دموعه نزلت.

مش لأن الأمور اتحلت…

لكن لأن لأول مرة في أمل.

والحب…

مش دايمًا بيرجع زي ما كان.

أوقات بيرجع أهدى… أصدق… وأقوى.

[22/02, 16:14] El wafaa: الليلة دي ماكانتش ليلة رجوع كامل…

كانت ليلة بداية حذرة.

سما سحبت إيدها بهدوء بعد لحظة، وقالت بصوت ثابت:

“متفتكرش إن لمسة إيد معناها إن كل حاجة اتصلحت.”

ياسين هز راسه.

“أنا مش مستني معجزة… أنا مستني فرصة أستحقك.”

سكتوا شوية.

السكوت المرة دي ماكانش وجع… كان تفكير.

سما قعدت على الكرسي قدام التسريحة، وبصت في المراية كأنها بتكلم نفسها:

“أنا اتغيرت يا ياسين. الوجع بيغير. بقيت أخاف أصدق بسرعة.”

قرب، لكن فضل واقف بعيد مسافة تحترم كلامها.

“وأنا اتغيرت عشان عرفت يعني إيه أخسرك.”

بصت له مباشرة لأول مرة من غير كسور في صوتها:

“طيب خلينا نتفق… مفيش رجوع للي فات.

لو هنبدأ، نبدأ جديد. من غير تراكمات، بس كمان من غير تجاهل للي حصل.”

قال فورًا:

“موافق. قوليلي أعمل إيه.”

قالت بهدوء ناضج:

“نحاول نتكلم كل يوم… بجد.

لو زعلت أقول، لو ضايقتني حاجة متسكتش.

وأهم حاجة… متخلينيش أحس إني لوحدي وإنت موجود.”

الجملة الأخيرة كانت خلاصة كل اللي فات.

قرب خطوة، وعينه في عينها:

“عمري ما هسيبك لوحدك تاني… حتى لو زعلتي مني، هفضل واقف جنبك مش قدامك.”

الدموع لمعت في عينيها، بس المرة دي ما نزلتش.

ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت:

“خلينا نشوف.”

مش وعد كبير.

مش نهاية درامية.

بس كلمة فيها فرصة.

خرج ياسين من الأوضة عشان يسيب لها مساحتها، وقبل ما يقفل الباب بص لها وقال:

“تصبحي على أمل يا سما.”

ردت بهدوء:

“تصبح على أفعال يا ياسين.”

ولأول مرة من شهور…

ناموا في نفس البيت

من غير ما يكون بينهم صمت قاتل.

كان في خوف…

كان في حذر…

بس كان في خيط نور صغير.

وأحيانًا…

خيط واحد بيكفي

عشان يرجّع شمس كاملة.

[22/02, 16:15] El wafaa: الليلة دي ماكانتش ليلة رجوع كامل…

كانت ليلة بداية حذرة.

سما سحبت إيدها بهدوء بعد لحظة، وقالت بصوت ثابت:

“متفتكرش إن لمسة إيد معناها إن كل حاجة اتصلحت.”

ياسين هز راسه.

“أنا مش مستني معجزة… أنا مستني فرصة أستحقك.”

سكتوا شوية.

السكوت المرة دي ماكانش وجع… كان تفكير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *