قبل اسماء متنطق حرف واحد

وبعد ما قرأت النتيجة للمرة العاشرة انفجرت في البكاء.

كانت حامل.

جريت على الدكتور وهي مش مصدقة.

والدكتور نفسه كان مبتسم.

ـ مبروك يا مدام ياسمين.

المعجزات بتحصل.

وبعد تسع شهور رزقها ربنا ببنت جميلة سمتها “أمل”.

أما الغريب…

فإن اللي اتقدملها واتجوزها بعدها كان واحد من المدعوين اللي حضروا فرح كريم وأسماء.

وكان أرمل وعنده ولد صغير.

ويوم كتب الكتاب كانت ملك ووليان ماسكين إيد أمل الصغيرة.

وأسماء واقفة جنب ياسمين وهي بتبكي من الفرحة.

وساعتها همست ياسمين وهي باصة لبنتها

ـ سبحان اللي بيعوض.

محدش فينا كان فاهم ليه حاجات كتير اتكسرت.

لكن دلوقتي فهمت.

لو كنت اتجوزت كريم…

مكنتش هقابل الإنسان اللي حبني بجد.

ومكنتش هتبقى أمل في حضني دلوقتي.

أما كريم فكان واقف بعيد حاضن بناته.

وباصص لأسماء بابتسامة حب عمرها ما مات.

وقال بهدوء

ـ ربنا كان بيكتب نهاية أحسن من اللي كلنا كنا متخيلين.

وأثناء الضحك والزغاريط وصوت الأطفال اللي ملي البيت حياة…

ماحدش خد باله من ملك الصغيرة وهي بتبص لأختها وليان وتهمس بابتسامة بريئة

ـ تتخيلي لما نكبر قصتنا تبقى أجمل من قصة بابا وماما؟

ضحكت وليان وقالت

ـ أكيد… بس من غير أسرار سبع سنين.

وانفجر الجميع في الضحك…

وانتهت الحكاية أخيراً… بعد ما رجع كل واحد للمكان اللي كان ربنا كاتبه له من البداية. ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *