اعشقك ج٢
.. حقك عليا ..
ثم جلس مرة أخرى .. وكأنه أيضا تم اجباره على هذا الصلح …
ياسر : يلا يا حوا .. قومي مع جوزك هو ردك تاني .. قومي واخزي الشيطان ..
أحست حواء بالخذلان .. حتى والدها لم يأخذ حقها ويرد لها اعتبارها وكرامتها التي ازهقت ..
لن يكون لها قيمة الان بين افراد العائلة ..
لماذا دائما يحاول الاهل اصلاح وضع ابنتهم للمحافظة علي ابنتهم وحياتها .. بالرغم من الاهانات التي تتعرض لها .. ويكون المبرر الوحيد ( الست الشاطرة اللي تحافظ علي بيتها ) .. ولكن اي منزل هذا الذي أساسه السب والقذف والعنف .. اين الرفق ؟!! .. اين اللين ؟!! ( وعاشروهن بالمعروف )…
ولكن الان .. سيرتفع بناء هذا البيت علي أعمدة هشة .. ركيكة .. سينهار في أي لحظة ..
……………………….
الفصل الثامن
,,,,,,,,,,,,,,,,
بعد عشر سنوات من الآن…..
,,,,,,,,,
أصبح اولاد حواء هم شغلها الشاغل .. بعد ان فقدت حواء الامل في حصولها على معاملة طيبة من آدم ..
وخاصة بعد طلاقها للمرة الثانية في احدى المشاجرات العنيفة … فهذه المرة قد تطاولت والدة آدم
على زوجات ابنائها جميعا بتهمة شنيعة في احدى مشاجرتهم .. وعندما حاولت حواء الدفاع عن نفسها
انتهى الامر بشجارها مع آدم وسبها بأبشع الالفاظ وتعرضها للاهانة والضـ,ـرب .. وتدخلات الاهل
التي تنتهي بالضغط على ابنتهم والاعتداء على كرامتها من اجل الحفاظ علي بيتها ..
وبين الحين والاخر يقع آدم تحت الحاح والدته المستمر علي أن ينفصل عن حواء علي وعد ان تقوم باختيار
افضل النساء له .. وانها ستعتني هي بأولاده .. وستراعيهم هي وفاطمة (التي انفصلت عن زوجها مؤخرا) ولا يشغل باله بهم فهي ستكون سنده ….
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
والان تعيش حواء مع آدم حياتها حياة غير مستقرة .. فهي قشة بينهم وهي يمين الطلاق للمرة الاخيرة ..
تأقلمت هذه الفترة دائما علي انتقادات آدم الدائمة .. ونسب أي مشكلة مع أولادها او في البيت اليها …
.ولكن بدأت حواء تدافع عن نفسها من بطش آدم .. وأصبح لهذه الهرة الضعيفة مخالب حادة تحمي بها نفسها…
تعرضت لكم هائل من الاهانات .. الخذلان من الاهل .. ومحاولتهم لاخفاء الشرخ في علاقاتها بزوجها لا
مداوته ..
رفض اقل متطلباتها والرد الدائم ( مفيش .. خلي عندك احساس بالمسئولية .. عيالك اولى بالفلوس اللي
