اعشقك ج٢
أحست منى بمحاولة سامية باخفاء الحقيقة عنها .. فقلب الام يشعر بحال اولادها ..
قاطع حديث منى وسامية .. بسمة وهي تصيح ..
الحقيني يا ماما .. حوا شكلها بتولد .. عمالة تصرخ من الوجع ..¬
…………………..
بعد بضع ساعات كانت حواء ترقد على فراشها باحدى المستشفيات .. وهي تحتضن مولودها (مروان) ..
تنظر اليه وتبتسم بسعادة مختلطة ببعض عبرات الفرح ..
احست بفرحة شديدة .. ولكن فجأة شعرت بارهاق شديد .. وانها لا تستطيع حتى ان تحمل وليدها ..
كان الجميع متواجدون مع حواء وكان زوجها يجلس بجانبها في سعادة ..
دلفت الطبيبة الى حجرة حواء .. لتطمئن على صحتها ..
الطبيبة : ازيك يا حوا .. عاملة ايه دلوقتي ؟!
حواء بارهاق : الحمدلله …
نظرت الطبيبة الى آدم في ضيق ..
الطبيبة : استاذ آدم .. أنا كنت بلغت حضرتك اننا محتاجين تحاليل مهمة عشان مدام حوا وصحتها .. وطبعا كالعادة اهملتوا التحاليل .. اتفاجئ بان عندها نقص كبير في نسبة الهيموجلوبين في الدم وكانت هتروح مننا .. انت مش خايف عليها ولا ايه ؟!
حاول آدم ان يتحدث مدافعا ولكن لم تسعفه الكلمات .. فلن يجد ما يدافع به عن نفسه واهماله لزوجته ..
انفعلت منى من حديث الطبيبة .. نظرت الى آدم في ضيق .. وزفرت بغضب ..قائلة ..
…بقى هي دي الامانة اللي احنا سايبنهالك .. آمنتك على بنتي وبتهملها بالشكل ده ؟!! … اللي يشوفك وانت هتمـ,ـوت وتتجوزها ميشوفش اهمالك ليها كده …
حواء : خلاص يا ماما محصلش حاجة ..
غضبت منى من استسلام ابنتها .. فصاحت بغضب ..
… انتي تسكتي خالص .. كل ما اقولك روحتي للدكتورة تكذبي عليا وتقولي آه .. بتسكتيني عشان متكلمش
معاه .. اديكي كنتي هتروحي فيها .. كنت هفرح بيكم دلوقتي ..
حاول ياسر ( والد حواء ) تهدئة الموقف …
ياسر : خلاص يا جماعة صلوا على النبي .. هاتي يا حوا العسل ده ..( التقط ياسر حفيده بين يديه ) .. ما شاء الله اللهم بارك .. قمر .. شبهك يا حوا مش سايب منك حاجة .. يتربى في عزكم …
……………………………..
………….
المولود الاول … الذي قلب حياة كلا من حواء وآدم رأسا على عقب .. بدأت المسئولية ..
بالنسبة لحواء .. فقد كان الوضع اكثر ارهاقا .. تسهر طوال الليل مع ولدها .. ثم تنام سويعات قليلة .. تستيقظ مع زوجها .. وتبدأ أعمالها المنزلية .. وتصعد الى منزل والدة آدم لتساعدها في اعمال المنزل .. ثم تعود الى منزلها مرهقة متعبة لا تستطيع الحركة ..
