اعشقك ج٢
…………………
عاد آدم الى منزله بعد بضع ساعات .. عازما على مصالحة حواء .. بعد ان عاتب نفسه على اسلوبه ..
فدائما لسانه سليط .. ويده تسبق عقله في معاملته ..
,,,,,,,,,,,,,
دلف آدم الى منزله باحثا عن زوجته فلم يجدها ..
صاح آدم غاضبا : مروااان .. مرواااااان ..
جاء مروان الى والده بهدوء ..
.. نعم يا بابا ..
آدم بقلق : امك فين ؟
مروان ومازال بنفس الجمود والهدوء ..
.. مشيت ..
آدم : يعني ايه مشيت ؟! من امتى وهي بتسيب بيتها وبتمشي !!!
مروان ببكاء : من دلوقتي .. لما بدأت تقول ( لا ) ..
فزع آدم من رحيل حبيبته .. فهي لن تقوى على الفراق .. هرول آدم خارج المنزل متوجها الى منزل والد حواء ليحادثها .. فلم يعثر عليها .. ظل يبحث ويبحث .. لم يكل او يمل من البحث عن حواء .. ولكن بدون فائدة ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بعد مرور بضعة أيام ..
……
يجثي آدم على ركبتيه في حجرته .. يحمل صورة تجمعه بحواءه في يوم زفافهم …
بدأ آدم يحدث نفسه .. خانته بعض العبرات من عينيه ..
.. طول عمرنا بنتخانق ماعملتهاش غير مرة .. كل ما اقولها امشي تقولي لا ده بيتي ومش همشي .. كل
ما اقولها مش عايزك تقولي بس انا عايزاك وعايزة بيتنا يبقي احسن .. عايزة حبك وحـ,ـضنك وحنانك .. عايزاك تحتويني .. مش عايزة فلوس ولا عايزة دهب .. عايزاك بس في آخر الليل تاخدني في حـ,ـضنك وتقولي بحبك ..
ارجعي يا حوا وهعملك اللي انتي عايزاه … انا بحبك ومقدرش استغنى عنك .. انا كنت بتعصب عليكي من حبي فيكي .. انا جيت عليكي كتير بسبب أمي.. بس كنت هعمل ايه ؟! مقدرش اعملها حاجة دي أمي ..
ارجعي يا حوا عشان خاطر ولادك … ارجوكي ارجعي … ارجعي ..
…………………….
في خلال هذه الايام انتقلت حواء الى القاهرة … في حالة لا تحسد عليها .. فقلبها مفطور على أطفالها .. ولكن هم من كرهوا ضعفها ودفعوها للرحيل .. فانها اذنبت بحق نفسها وبحق أطفالها ..
يجب أن تفي بوعدها لسندها الاكبر (مروان ) يجب ان تجعله فخور بها .. مرفوع الرأس ..
,,,,,,,,,,,,,
في بداية أيامها في القاهرة .. باعت كل ما تملك من مجوهرات حتى توفر المسكن … وحصلت على غرفة في بيوت المغتربات .. وما أن استقر حالها حتى ذهبت الى والد زميل مروان ( مجدي ) …
داخل مكتب مجدي … تجلس حواء بتوتر .. تفرك كفيها بقلق وتتصبب عرقا ..