اين انا
كنت اقوم بكل هذا رغما عني…اعود وابكي…انا لم اكن في حياتيي فتاة لعوب…ولكن مضطرة….ولن افرط بنفسي ولا بجسدي مهمما حصل..مجررد تصرفات اعتبرها منحطة لا محال لأصل الى ما أريد ولكن ليس امامي حل اخر,,,سأحطمهم جميعا…..
رأيت شادي يقترب مني في الحديقة ومعه كوب من الشاي…اعطاني ايه …
– شفت قاعدة لوحدك..الدنيا برد..حبيت اعملك الشاي ده…
– ابتسمت واخذته منه: متشكرة اوي…
– قال بخجل: انا اسف عشان المرة الي فاتت…
– تتأسف ليه دي امك..ربنا يخليهالك..
– بقالي ككتير ما شفتهاش…اكتر من 5 سنين..
– كنت عايش فين؟؟؟
– مع عمتي في البلد…كملت دراستي بفضل ماما …انا كنت عارف انها ساكنة هنا…بس مش قادر اشوفها..كنت بنراسل بعض بس….
– وايه الي يمنعك تجي؟؟
– هي كانت تترجاني ما جيش..وانا احترمت رغبتها…انا كنت واثق ان ماما ست شريفة وفي يوم حشوفها…
– وبابا فين؟؟
– مات من زمان…ماعرفوش..
– تنهدت قائلة: زي والدي…..الله يرحمه…
– رضوان غالي؟؟
– اه تعرفو؟؟؟
– اعرفو…..ممن كلام ماما عنو..طول عمرها في القصر ده…كان راجل كويس اوي….محترم….وماما على ايامو كانت بتجي وبشوفها..بس من يوم ما مات ما عدتش شوفتها منير بيه ما كنش عاوز لولا العم عصام ربنا يكرمه…
– مش ناوي لما تروح تاخد ماما معاك؟؟
– ان شاءالله مش ناوي اسيبها هنا…
– ياريت اقدر اغمض عيني وافتحها وارجع للمدرسة مع تلاميذي الصغيرين …لقودتي الي فيها سرير صغير وكرسي وصندوق بحط في هدومي…
– معقولة حد ما يحبش يقعد في العز ده…
– عارف؟؟؟ انا عاوزة اتحرر مش اخرج…انا حخرج الي هنا…
– قال بإستغراب : قصدك ايه…
– انت انسان كويس اوي يا شادي يمكن من اكتر الناس الي برتحلها هنا..
– قال بإبتسامة رقيقة: وانتي كويسة ولطيفة اوي ربنا ينولك الي في بالك….وتخرجي من هنا وانتي محققة الي عاوزاه…..
…………………
وانا عائدة الى غرفتي سمعت ماهر يتحدث مع سهام في المطبخ بغضب ويقول لها..
– ان قربتي لنهال اني بجد مش خليكي هنا تاني ..انتي فاهمة..سيبي الموضوع يخلص بقا..
الفصل الحادي عشر
بدأت خطتي تنجح بعض الشيىء سوف اجعل جميع سكان هذا القصر يحاربون بعضهم البعض ويحطمون بعضهم البعض وسأقف لأتفرج عليهم…..
مهمتي الأن اصبحت تدور ضمن حلقة بثلاث اطراف….السيد منير-الخادمة سهام- ماهر…