العشق بطريقه الشيطان ج١
كان عبارة عن خمسة عشر غرفة ، عشرة منهم للسكن والنوم ، وكل ما يخص المعيشة ، والخمسة الاخرين يوجد بها أجهزة يريدونها وأدوات أخري كثيرة ، بينما في غرفة من الغرف كان يوجد شاشات تظهر فيها اماكن خطره بشدة ، كانت صعبه بشدة عليهم أن يضعوا هناك كاميرات ، لكن فعلوا ذلك ، وفي الغرفة المجاورة كان يوجد الشخص الذي يعتبر كبيرهم الان ، ولكن ليس هو الأساس فهناك الشخص الأساسي الذي يحرك الجميع ولا احد يعلمه
كانت فريدة تقف معه وهي تتحدث قائلة:-
_يعني مش هينفع نسافر
قال بهدوء:-
_لا يافريدة لسة واصله ليا حالا معلومات بتقول أنه هيكون خطر ، وهما مفتوحين عيونهم اوي ، وممكن يخلصوا عليكم لو روحتوا وانا معنديش استعداد اخسر حد ابدا
فريدة:-
_بس احنا مستعدين
قاطعها بحدة:-
_مش معني انك بتضحي وتقديم خدمات لينا انك تضحي بحياتك ، كمان دا مستحيل اقبله ، ومستحيل حد يتخيل يخسرك يافريدة ، انتي اقوي حد فينا انتي العميل اللي الكل منتظر ظهوره وعنده فضول يعرف مين المجهول
فريدة بتعجب:-
_انتوا رافضين أظهر ليه ؟! صح
أجابها بهدوء:-
_مش انا اللي رافض أو باقي الفريق …لكن القائد هو اللي مانع
فريدة:-
_طيب انا مش هقابله بقي
قال بابتسامة:-
_قريب اووي عايزك بس وقتها تعرفي أن الحرب هتكون بدأت بجد
قالت بقلق لأول مرة:-
_تفتكر احنا كدا بنعرض مصر للخطر
أجابها سريعا:-
_طبعا.. بس هي لازم تواجهه
فريدة:-
_امشي انا بقي صح
اؤما بنعم لتصافحه وتغادر وتسلم علي الجميع
وتختفي من المكان نهائيا….
بعد مرور ساعة كاملة ،،،،،
وصلت للقصر هبطت وهي تتنفس الصعداء ولكن لا تعرف كيف سيكون رد فعل والدها فهي تعتقد أن اليوم لن يمرر ما يحدث مرار الكرام ابدا
دخلت المنزل ومن تصعد السلالم قبل أن تجد والدتها التي قالت:-
_كويس انك جيتي كدا انا اترحمت من اللي كان هيحصلي…استقبلي بقي اللي هيجرالك لما بباكي يجي
هتفت بمرح:-
_كدا بتبعيني بالسرعة دي يافيري
فيروز:-
_بنت اتأدبي… انا مليش دعوة بقي مش انتوا تغلطوا وابوكوا يطلعهم عليا…بس المرة دي يافريدة اعتقد هيكون في عقاب …وشديد كمان
فريدة وهي تصعد الدرج:-
_طيب دعواتك بقي يامامي أنه يجي ناسي اللي حصل
فيروز بسخرية:-
_حسان ونسيان في كلمة واحدة يابنتي بباكي ذاكرته جبارة مستحيل ينسي خاصة المصايب بسم الله ماشاء طبعا
فريدة وهي تقف وتقول بحالمية:-
_تصدقي كلمتين حسان ونسيان فيهم توافق حلو كدا
فيروز:-
_تصدقي برضوا انا نفسي اجرب شعور الام وهي بتضرب عيالها بالشبشب
فريدة وهي تصعد للاعلي سريعا:-
_اهدي يامنار في أية بس…دا انا بفرفش معاكي حتي
فيروز:-
_بباكي هيجي يفرفشك ان شاء الله
•••••••••••••••••••••••••••••
سمعت طرق علي الباب وهي بداخل غرفتها تحادث أصدقائها ، علي أحد مواقع التواصل الاجتماعي لتتعجب فمن سيأتي إليها ، فهي لا يوجد لديها أقارب الا شقيقها والان هو منشغل ، وأصدقائها وهي تحادثهم الان
إذن من ؟!
توجهت للباب لتجد من يقف يظهر علي ملامحه التوتر قائلا بخجل طفيف:-
_اسف جدا ياانسة عن الازعاج …أنا جاركم الجديد ساكن في الشقة دي
وأشار للشقة المقابلة بشقتها لتقول هي بترحاب ممزوج بالتعجب:-
_اهلا اهلا يا استاذ..
_عبد الرحمن اسمي عبد الرحمن
قالت بابتسامة:-
_اهلا يااستاذ عبد الرحمن نورت العمارة
عبد الرحمن:-
_ربما يخليكي…انا بس كنت عايز اعرف اقرب سوبر ماركت من هنا
إجابته بتفهم:-
_اها…بص هتنزل وتمشي في الشارع اللي جنب العمارة علطول هتلاقي علي ايدك الشمال سوبر ماركت
قال بابتسامة شاكرة:-
_تمام…شكرا جدا ليكي
_عفوا علي اية بس
عبدالرحمن وهو يمد يده ليصافحها:-
_فرصة سعيدة ياانسة…
قاطعته قائلة بأبتسامة:-
_اميرة
وبادلته السلام ثم غادر وهي عادت تحادث أصدقائها من جديد ، وهي تشعر بالسعادة ، فأخيراا ستشعر أن أحدا ما يشاركها ذلك الطابق حتي وان لم تحادثه فيكفي وجوده ، وسماع صوت فتح وإغلاق الباب
فعمل اخيها يجعله دوما بعيد عنها فتعتبر تسكن لحالها بعد وفاة والدها ووالدتها بحادث سير منذ سنوات قليلة
••••••••••••••••••••••••••••
عودة للمكان الذي عقد فيه الاجتماع ،،،،،
