العشق بطريقه الشيطان ج١
أنه اسوء الم ياالله
ان تكون بين نارين
بين نار العشق الكاذب وبين نار الصحبة الحقيقة
فتكون لا تدري اتذهب خلف الحب الاعمي
ام تذهب خلف دقات الوفاء والمرح
••••••••••••••••••••••••••••••
في شركات الشيطان ،،،،،
وقفت أمام مكتب السكرتيرة وهي تتنفس بعمق ودقات قلبها عاليه تنظر للسكرتيرة التي تطالعها بأستغراب وهي تحاول أن تتحدث لكن أنفاسها متقطعة تماما
لتشير لها نحو نفسها ثم لمكتب بلال والآخر لا تعرف ماذا تقصد لتقول:-
_اها تقصدي انك كتبتوا الكتاب اها ياهانم ما كلنا عرفنا والف الف مبروك
أشارت بالنفي ثم تنفست العديد من المرات وهي تقول:-
_عايزه اقابله
اؤمات رانيا وهي تقول:-
_حاضر حاضر ثواني اديله خبر
ثم دخلت وخرجت مرة أخري سريعا وأشارت لها بالدخول
لتدخل الاخر بتوتر شديد وهي تقدم قدم وتأخر أخري
وما أن دخلت حتي وقف هو واقترب منها ببطء ثم اكمل سيره خلفها ليغلق الباب ويأتي مرة أخري
نظرت له وللباب بتوتر ثم قالت:-
_انت قفلت الباب ليه
بلال:-
_واحد وعايز يكلمه مراته مش مفروض يكون فيه خصوصية
فريدة وهي تشير للباب بعشوائية:-
_افتح الباب يابلال
بلال وهي يربع كتفيه أمام صدره:-
_مش هيتفتح يافريدة
جائت لتتحدث ليشير لها بعينيه أن تصمت ثم قال:-
_الساعة كام دلوقتي في ايدك
نظرت له ثم للساعة ثم قالت:-
_10:30
بلال ببعض الحدة:-
_وانا كلمتك امتي
صمت ولم تتحدث ليقول هو:-
_كلمتك من ساعة إلا ربع اقدر افهم الهانم كانت فين دا كله
فريدة بتردد:-
_ما انا قلتلك اني كنت في الطريق
بلال:-
_وانا هصدق الهبل دا…لو كنتي زي ما بتقولي في الطريق كنتي مفروض توصلي خلال ربع ساعة النص الساعة التانية بقي كنتي فين
توترت ولم تتحدث لثواني
ليقول بصراخ:-
_قولت كنتي فين يافريدة
هتفت وهي تحاول أن تتماسك:-
_انت بتشك فيا
بلال:-
_وانا كيف اقدر أثق فيكي وانا شفتك قبل كدا في الـ Night Club وكمان من ورا اهلك
صمت ثم اكمل بصراخ:-
_ها كيف اقدر أثق فيكي
•••••••••••••••••••••••••••••••
كانت تجلس علي أحد المقاعد في النادي وهي تنظر للامام بشرود وحزن عميق يسيطر علي ملامحها المرهقة واثار سوداء اسفل عيونها الباكية وهي تستمع لبعض الاغاني الحزينة كحالتها تلك
ولم تلاحظ ذلك الذي هبط من سيارته وجال بنظره النادي بأكمله حتي وجدها أمامه
ابتسم بمكر وفرح وكأنه يستعد ليحقق هتف في لعبته المفضلة
ثم اقترب منها بخطوات سريعة فرحة حتي جلس أمامها
بينما هي لم تنتبه له حتي أو حتي لجلوسه أمامها
ليقول هو بحزن خبيث:-
_للدرجة دي زعلانة عليه
فزعت مكانها وهي تستمع له
ثم قالت بتوتر:-
_مين انت ؟! وبتتكلم علي ايه ؟!
هتف وهو يقترب منها بهدوء وخبث وابتسامة مكر:-
_انا مين دا شى ملكيش فيه… أما عن مين… فاقصد علي الشيطان اللي خاطف قلبك من زمان بس ياعيني كان من حظ صحبتك فريدة
هتفت وهي تطالعه بضيق:-
_انت عايز ايه ؟! وتعرف دا كله منين اصلا
هتف ببطء:-
_ملكيش دعوة انا اعرف الكلام دا منين.. لكن عايز ايه فأنا عايز…
صمت ثم قال:-
_مراته..وانتي عايزاه هو يبقي طريقنا واحد …