العشق بطريقه الشيطان ج١
بالاعلي ،،،،،
طرق الاب طرقات خفيفة علي الباب ثم دخل لينظر لها بجمود يوجد خلفه العديد من المشاعر السعيدة ولكن هتف بحدة:-
_خلصتي
قالت ريما بابتسامة:-
_اهاا يا uncle ..هننزل دلوقتي ؟!
حسان:-
_ايوا يلا
ثم تحرك باتجاهها ومد يده لتمسكها هي والحزن يسيطر علي ملامحها ثم تقول بنبرة مختنقة بعباراتها:-
_مش هتسامحني
نظر أمامه وكأنه لا يسمعها
لتتنهد بحزن عميق
قبل أن تقول بندم ممزوج بأصرار:-
_اسفة يابابا لكن أنا مقدرش اقولك اي حاجة من اللي بعملها… بس صدقني انا بعمل اللي تربيتك امرتني بيه وواجبك وواجبي الوطني كمان
نظر لها ولم يتحدث مره اخري
لتتنهد مرة أخري باستسلام
إذن لن يسامحها حتي يعلم كل شى وهذا لن يحدث ابدا…
•••••••••••••••••••••••••••
في المقر السري للمخابرات المصرية ،،،،،
تبعثرت خطوات الجميع الذي بالمكان ذاهبا وايابا وحالة فوضي شديدة تسيطر علي المكان الكبير قبل الصغير ينظر حول نفسه وكأنه يبحث عن روحه وتوتر غريب يوجد علي ملامحهم كما أيضا الارتباك العساكر والضباط وكل الجموع
وفي أحد الغرف الجانبية دخل احد الاشخاص هناك اخيرا مقررا بأنه عليهم اخبار كبيرهم بذلك الخبر الحزن بل المصيبة الكبري
وان كانوا علي حق فيجب أن يقولوا كارثة
سقطت علي رؤوسهم
هتف بعد أن دخل بكلمات مبعثرة:-
_الميكروفــيلم اللـي فــي المقر ضــاع يـافندم اقصـد اختفي مش موجود خالص
نهض الاخري صارخا:-
_انت مستوعب انت بتقول أية ياشرطي
اؤما له وهو يقول:-
_كل مخططاتنا للفترة الجاية بخصوص مساعدتنا لفلسطين وحدود بلادنا ضاعت ياسيادة اللواء
هتف اللؤاء وهو يتجه للخارج:-
_ولما انت عارف كدا واقف بتعمل ايه
هتف بتوتر:-
_للاسف مفيش اي اثر لمحاولة سرقة أو غير ودا بياكد أن في حد خاين هنا يافندم
•••••••••••••••••••••••••••
ابتسامة خبث ظهرت فجأة علي محياه أن رايتها ظننت أنه جن فجأة ولكن عندما تري ما ينظر له ستعرف لما ظهرت تلك الابتسامة
حيث ظهرت فريدة وهي تمسك بيد والدها وعلي غير العادة وغير اي عروس كانت تنظر له بنظرات حادة وهي تتأفف بضيق تكاد تجزم أن الجميع يستمع لتأففها هذا
بينما هو ابتسم وعيونه تلمع بلمعة غريبة لا يفهمها أحد سواه هو فقط
كانت كلما قلت المسافة بينهم كلما استزاد الجو توتر وسعادة كان كل من حولهم سعيد اكثر منهم هم
حتي وقفت تماما أمامه مع والدها
الذي قال:-
_نكتب الكتاب يابلال باشا
نظر لها ثم له
ثم اؤمي بـ حسنا وهو لم يوجه لها أي حديث حتي