العشق بطريقه الشيطان ج١

بالطابق العلوي ،،،،

بنفس ذات الوقت كانت تقف هي في شرفتها تنظر لحديقه القصر بشرود ولمحة تحدي غريبة واصرار يظهر في عيونها ، وهدوء يسيطر علي المكان حولها ، كأنها لا تسمع لاي شئ خلفها أو امامها ، والبرود يغلف ملامح وجهها …برود سقيعي كأنها تعترف أن حياتها بلا فائدة أن ضاعت وسط تلك الكوارث التي تفعلها …أو تجهز لها دون معرفة أحد من اهلها
تنهدت بعمق وهي تقول:-
_قرب يحصل اللي انا عايزاه ووقتها هيعرفوا اني بعمل ويشتغل في حاجة اقوي من اني اشتغل مع الشيطان دا… علي الأقل دي مفيدة ليا انا ..مفيدة بدرجة مخلياني دايما حاسه اني في امان

قالت اخر كلماتها وهي تنظر للحديقة النظرة الأخيرة.. قبل أن تتجه نحو غرفة ملابسها ..لتخرج ثياب لها ثم تتجه للباب المجاور لتأخذ حمام بارد لعله يهدي من أفكارها الثائرة دوما…
••••••••••••••••••••••••••••
وصلت السيارة أمام قصره الذي يقبع في مكان نائي بعيد عن البشر قليلا.. يشبه قصر الرئيس ولكنه افخم ولا أحد يستطيع أن يقول غير ذلك
تصميمه الذي صممه اشهر مهندسي الديكور والالوان المتناسقة وكل شى به يخطف الانظار فكل جزء به تم الاهتمام به ..وكأنه الجزء الوحيد الذي سيمكث به هو
وبسبب ذلك الاهتمام والتفاني في العمل خرج قصر شاهق مرعب من شكله كصاحبه فشكله الخارجي يدعوك للدخول به بكل سرور ، ولكن هناك تجد عكس ذلك تماما ، بالداخل تجد هدوء مخيف وبرود يسيطر عليه ، تشعر وكأن لا حياه فيه
هناك لا تستطيع حتي أن تهمس بأي كلمه سوي بأمره فأحذر هو يكره الثرثرة والحديث دون فائدة

دخل للقصر سريعا بعد أن فتحت أبواب القصر الداخلية إلكترونيا ، وصعد درجات السلم الكثيرة وهو يتحدث بهاتفه بكلمات مقتضبة يلقي بها أوامر علي أحد الأشخاص ، ثم أشار بيده للخلف ليتقدم حارس هاتفا بخنوع:-
_تأمر بحاجة يابيه
هتف وهو يصعد:-
_خليهم يجهزوا طيارة خاصة هنسافر اسبانيا كمان ساعة
صمت ثواني ثم اكمل:-
_ونرجع بالكتير بكره…جهزلي الموضوع بسرعة علشان مفيش وقت
الحارس:-
_خلال ساعة كل حاجة هتكون جاهزة يابية
اشار برأسه بـ اوك عده مرات بلامبالاة وصعد للأعلي…

في جناحه ،،،،،،
كان عبارة عن غرفة نوم ذو مساحة كبيرة ، يتميز اثاثها باللون الرمادي الغامق ممزوج بالازرق ، وكان عباره عن فراش دائري الشكل ، ويوجد أمام الفراش مقعد مسطح ، بينما علي أحد الجوانب يوجد مقعدين متقابلين أحدهم بالازرق والآخر بالرمادي وطاولة تفصل بينهم ، وعلي جانب آخر يوجد مقعد اسود به بعض النقوش الذهبية من الذهب الحقيقي
يشرف منه علي الفراش ، والمكان عموما ، وكان هذا مكانه المفضل…
بينما بجوار المقعدين يوجد حامل للكتب دائري الشكل عبارة عن ارفف وجدت عليه كل انواع الكتب ، وكان يوجد باب لغرفة الملابس ، واخر خاص للحمام بينما يوجد غرفة اخري بالجناح يوجد بها مكتب و أريكة للراحة وجهاز لصنع القهوة وثلاجة صغيرة.. تشبه الثلاجة التي توجد بالغرفة المجاورة.. والتي ما كنت الا غرفة مطبخ صغير فقط.. يوجد به بعض الأطعمة الجاهزة والمقرمشات وعصائر ..ويتوسط كل تلك الغرف صالة وجد بها انترية صغير كان باللونين الرمادي والأزرق أيضا.. فكان كأنه منزل منعزل عن القصر
كان هو قد خرج بعد أن أخذ حمام سريع وتوجه لغرفة الملابس ليرتدي بعد دقائق قليلة.. بنطال اسود اللون وقميص بنفس اللون وساعة.. ويضع من عطره الفخم.. ويرتدي حذاء باللون الاسود به لون زيتي غامق.. يشبه الجاكت الذي امسكه بطرف إصبعه واسنده علي كتفه من الخلف ..ثم أمسك هاتفه وهبط للأسفل لينهي بعض الأعمال سريعا والأوراق.. قبل أن يذهب باتجاة المطار والذي منه سيغادر أرض مصر متجها لأسبانيا…
••••••••••••••••••••••••
•°• فـي منـزل حسان ابـو عوف •°•

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *