أمنية و فؤاد الدسوقي

حاول ينكر في البداية لكن التسجيلات والعقود والتحويلات البنكية فضحت كل حاجة.
وتم القبض عليه هو وكل اللي اشتركوا معاه في شبكة النصب والاستيلاء على أملاك المواطنين.
أما ياسمين فاعترفت بكل اللي حصل بعد ما اكتشفت إن فؤاد كان مستعد يضحي بيها هي كمان علشان يهرب بنفسه.
بعد شهور اتعملت جلسة محاكمة حضرها ناس كتير.
ولما القاضي نطق بالحكم على أفراد الشبكة بالسجن وتعويض كل الضحايا كانت أمينة قاعدة جنب ابنها لأول مرة من غير خوف ولا أسرار.
خرج أحمد من المحكمة مسك إيد أمه وقال قدام الصحفيين وكل الناس
دي أمي… الست اللي تعبت وشقيت وربتني راجل. ولو كان الزمن رجع بيا ألف مرة هختارها أمي كل مرة.
ابتسمت أمينة والدموع في عينيها وقالت
أغلى فرحة في حياتي مش إنك اتجوزت… أغلى فرحة إنك فضلت راجل شريف حتى وإنت دفعت تمن ده من سمعتك.
وفي اللحظة دي أدرك كل اللي حضروا الفرح إنهم حكموا على أحمد من مشهد واحد، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.
أوقات اللي بيبان قاسي قدام الناس بيكون في الحقيقة بيضحي بنفسه علشان ينقذ أغلى إنسان في حياته.

