قصه امنيه

داخل الفيلا بدأ المحامي يحط أوراق التنازل على المكتب، والدكتور جهز الحقنة، والراجلين لبسوا الجوانتيات واستعدوا.

وفجأة سمعوا صوت جرس الفيلا.

أحمد ابتسم وقال بثقة.

أهو جه…

راح يجري ناحية الباب وهو فاكر إن أبوه وقع في الفخ أخيرًا.

فتح الباب وهو مبتسم…

لكن الابتسامة اختفت في ثانية، لأن اللي كان واقف قدامه ماكنش الحاج محمود، وكان المنظر اللي شافه كفيل يقلب خطتهم كلها رأسًا على عقب.

أحمد فتح الباب وهو مبتسم لكن وشه اصفر في لحظة.

قدامه كان اللواء حسام واقف ومعاه قوة من المباحث.

وقبل ما يحاول يقفل الباب كان الظباط دخلوا بسرعة وسيطروا على المكان.

المحامي شريف حاول يستخبى وهو بيقطع بعض الأوراق لكن أحد الظباط أخدها من إيده قبل ما يضيع أي دليل.

أما الدكتور حاول يخبي الحقنة في جيبه لكن اتفتش واتحرزت مع باقي المضبوطات.

مي جريت ناحية السلم وهي بتحاول تهرب لكن اتقبض عليها قبل ما توصل لأول درجة.

وأمينة كانت لسه مربوطة على الكرسي.

أول حاجة عملها اللواء حسام إنه فك الحبال من إيديها وقال لها.

إنتِ أنقذتي راجل كان هيروح ضحية أقرب الناس ليه.

بعد دقائق دخل الحاج محمود الفيلا وسط حماية رجال الشرطة.

أول ما شاف ابنه واقف مكبل بالأغلال وقف قدامه وسأله بصوت كله وجع.

أنا عملت فيك إيه عشان توصل للي كنت ناوي تعمله؟

أحمد نزل عينيه في الأرض وسكت.

الحاج محمود كمل.

دفعت ديونك.

أنقذتك من السجن.

وقفت جنبك بعد كل خسارة.

وفي الآخر كان جزائي إنك تخطط تق*تلني؟

مي صرخت وهي بتحاول تبرر.

إحنا كنا محتاجين الفلوس.

بصلها الحاج محمود وقال.

الفلوس عمرها ما كانت سبب… الطمع هو السبب.

المباحث فتشت الفيلا بالكامل.

لقوا أوراق التنازل المزورة وأجهزة إلكترونية فيها مراسلات بين المحامي وأحمد، وتسجيلات تثبت إن الخطة كانت متجهزة من شهور، وإن رحلة السفر كانت مجرد تمثيلية علشان يبعدوا الشبهات.

أما الشنطة السودة والحقن فكانوا من أقوى الأدلة اللي أكدت نيتهم في ارتكاب الج*ريمة.

بعد أسابيع بدأت جلسات المحاكمة.

الأدلة كانت واضحة، وتسجيلات الكاميرات كشفت كل تفصيلة.

كل المتهمين اتحاسبوا على أفعالهم، واتخذت المحكمة الإجراءات القانونية بحقهم وفق الأدلة المقدمة.

أما الحاج محمود فبعد كل اللي حصل قرر يغير حياته بالكامل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *