قصه امنيه

باع جزء كبير من استثماراته، وأنشأ مؤسسة خيرية باسم زوجته الراحلة لدعم علاج الأطفال غير القادرين وتعليمهم.
وأول قرار أخده كان تكريم أمينة.
كتب لها بيت باسمها، ومنحها مبلغًا يكفل لها حياة كريمة، وقال قدام كل العاملين.
الست دي ما كانتش مجرد عاملة في البيت… دي كانت أوفى من ناس شالت اسمي.
أمينة بكت وهي بترد.
أنا معملتش غير الواجب يا حاج.
ابتسم الحاج محمود لأول مرة من أيام طويلة وقال.
لأ… إنتِ رجعتيلي عمري.
وبعد شهور، وهو قاعد في جنينة بيته يشرب الشاي وقت الغروب، بص لصورة مراته وقال بهدوء.
سامحيني… أخيرًا فهمت إن الحب الحقيقي مش بالدم… الحب الحقيقي بالوفاء.
وقتها حس لأول مرة إن العدالة رجعت له حقه، وإن الخيانة مهما كانت متقنة، لازم في يوم تنكشف.