أخيرا ج2

الحادي عشر غبية

تستيقظ بطلتنا على مداعبة اشعة الشمس لتفاصيل وجهها لتعقد حاجبيها بإنزعاج تفتح عيناها ببطئ و ترمش عدة مرات تسترجع بها احداث الليلة الماضية والتى لا تتذكر منها غير مشهدين اولهما زوجها الحبيب فى المطبخ يعد الغداء لهما والذي لم تتذوقه هى بالطبع بسبب المشهد الثانى وهو استغراقها فى النوم امام التلفاز

تبا لى

هذا ما همست به أسيل لنفسها وهى تعض على شفتها السفلية بندم قبل ان تلتفت بجانبها لترى آدم مستلقى بجانبها مستغرقا فى النوم هو الاخر لتنهض ببطئ شديد متجهة الى الحمام وتخرج بعد فترة ملتفة بمنشفة ټشتم نفسها پعنــ,,ـــــف مرة اخرى لتتفاجأ بيدين تحيط خصرها من الخلف فتشهق فى فزع وتستدير فترى امامها وجهه الناعس يتحدث بصوت اجش

آدم بابتسامة وخــ,,ـــــبث واخيرااا الاميرة صحت وعد مني ليكي متلمحيش اثر السرير لمدة يومين كاملين

لتعتري وجهها حمرة الخجل وتخفض رأسها الى الاسفل

أسيل متقلقش مفيش نوم تانى خلاص انا افتكرت انى بطلت اشرب قهوتى الصبح بقالى يومين اكيد هو ده السبب

آدم بخــ,,ـــــبث ممم تمام دلوقتى بقى نعمل ايييه انا وانتى سوا ومفيش حاجة تفصل بينا غير الفوطة دى و اللى يشرفنى انى اشيلها بنفسي

لتبتعد عنه بسرعة وتستدير ليقابله ظهرها وتردف

أسيل وهى على وشك البكاء مينفعش

ليصيح هو فى ڠضب فلقد استنفذ كل صبره فى اليومين الفائتين

آدم بصړاخ بتقولى ايه سمعيني تانى كده مينفعش قصدك ايه و اتجوزنا ليه لما هو مينفعش

أسيل پبكاء اقسم لك انى مقصدتش انام بالشكل ده اليومين اللى فاتو مش عارفة ايه حصلي لتكمل بخفوت وخجل ده غير ان الفترة دى من الشهر مينفعش ان

يعم الصمت المكان لتطغى على ملامح آدم نظرة لم تفهمها ليجيبها بقليل من الحدة

آدم هو انا مش سيبتلك تحديد ميعاد الفرح عشان الموضوع ده إيه اللى اتغير بقى

لټنهار هى فى البكاء وتعلو صوت شهقاتها مجيبة اياه

أسيل بخجل انا مش فاهمة فى ايه بس يمكن من توتر الجواز و كده

منظر بكائها واڼهيارها اخمد البركان بداخله لتقدم نحوها يأخذها بين ذراعيه فى عناق حار مهدئا اياها معتذرا عن عصبيته و غضبه لتهدأ هى بعد فترة منتبهة لوضعها وهى فى حــ,,ـــــضنه فقط فتبعده بلطف والخجل يكسو ملامحها ثم تذهب سريعا لارتداء ملابسها وتتركه يذفر نفسا عميقا ثم يتجه ليأخذ حماما باردا يهدأ به اعصابه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *