أخيرا ج2

أسيل ممكن بقى اعرف اسبابك و لا برضو مش دلوقتى
آدم اسبابي
أسيل اللى خلتك ټنتقم مني
آدم وقد اكتسى البرود ملامحه ببساطة اخوكي . مراتي
لتنتابها هستيريا ضحك استمرت لفترة لم يقطعها سوى صراخه بها ان تتوقف
أسيل بتهكم اسفة بس انت مصدق اللى بتقوله ده ايمن ې. مراتك انت بتهزر
آدم شايفة انه موضوع اهزر فيه ده اللى حصل عارف انك اتفاجئتي من اللى سمعتيه لكن دي هى الحقيقة
أسيل بجدية انت بجد مصدق اللى بتقوله ده عن اخوك وصديق عمرك
آدم بحدة صديق عمري ده طــ,,ـــــعنى في ضهري بدم بارد
أسيل بحدة ده اللى انت فاكره لكن انا مستحيل اصدق الخرافات دى على اخويا على العموم مهما قولت فأخويا فى نظرك غلطان و مچرم ها حققت اڼتقامك خلاص دمرتنى و ارتحت سيبنى فى حالى بقى طلقنى
آدم نجوم السماء اقربلك انا هسيبك بس تقضي كام يوم عند الدادة جميلة فى بيتها و هعين حراسة عليكي و اعرفي ان عيني مش هتغيب عنك فاياكي تفكرى تلعبي بديلك و تهربي مني
ليلقى آخر كلماته تلك على مسامعها ويهم بمغادرة الغرفة ويتركها تبكى حسرة على حبها وثقتها به
تمر الايام وتقضى أسيل فترة اسبوعان كاملان بمنزل جميلة بعد خروجها من المشفى فيما تستمر الدادة جميلة فى محاولاتها لإخراجها من حالة الصمت التى اتخذتها بعد علمها بقرار آدم بعدم تركها حتى بعد انتقامه منها وفى نفس الوقت تباشر جميلة عملها فى رعاية آدم بقصره يوميا ليطلبها احد الايام فى غرفة مكتبه
آدم وصلي لأسيل انها تجهز نفسها للرجوع خلال الاسبوع ده يكفيها اسبوعين تغير مزاجها فيهم
جميلة عشان خاطري يا ابني سيبها فترة كمان البنت حالها متغيرش كتير من ساعة ما طلعت من المستشفي دي يدوبك رجعت تاكل وجباتها بإنتظام
آدم بإصرار كفاية الفترة اللى فاتت بكرة ترجع القصر
فلقد اكتفى من بعادها كل هذه الفترة يذهب يوميا الى منزل الدادة لرؤيتها تقف فى الشرفة كل يوم بنفس الموعد ليروي عطشه برؤيته لها اشتاق لها يكاد ېمــ,,ـــــوت شوقا لرؤيتها امامه دون حواجز
جميلة پغضب كفاية اللى بتعمله فيها هى ملهاش ذنب فى اللى حصل مع اخوها واللى اصلا ملوش اي اساس من الصحة انا مرضتش اتكلم و افضح اللى ستره ربنا لكن الساكت عن الحق شيطان اخرس فكفاية اوى كده و خصوصا انى فى بنت بتتظلــ,,ـــــم من غير ذنب
آدم بتعجب قصدك ايه بكلامك ده وبعدين عرفتي ازاى موضوع اخوها
