أخيرا ج2

ليومئ لها هو فى شرود ومازال تحت تأثير الصدمة ليظل هكذا لفترة ثم يمسك بهاتفه ليجري اتصال ما يعد اول خطوة لطلب السماح منها

آدم بثبات اظهر حقيقة مۏت نور الدين للكل و من غير ماتجيب سيرة عن شغله المشپوه اثبت بس ان انتــ,,ـــــحاره ملوش اساس من الصحة نفذ بسرعة يا سيف ارجوك

ليغلق هاتفه ويلتقط مفاتيحه وجاكيته بسرعة متوجها الى الخارج

وفى مكان آخر تحديدا بمنزل الدادة جميلة نجدها تجلس فى مكانها المعتاد لا يعلم احد ان كان المكان المفضل لها ام انها اعتادت فقط الجلوس امام النافذة لتشاهد المارة فى هدوء تام يخرجها من هذا الهدوء صوت هاتفها الذي لم تسمع رنينه منذ تواجدها بالمشفى وربما قبل ذلك

لتتجاهله متابعة تحديقها من النافذة ليعاود رنينه مرة اخري تكرر الامر عدة مرات الى ان قامت من مكانها بعد تأفف لالتقاطه لترى ما الامر الهام لهذه الدرجة مقاطعا تأملها فتجده رقم غريب ليزداد تعجبها فترد فى خفو

أسيل الو

لتستمع الى محدثها والذي طالبها بتأكيد هويتها فتجيبه قائلة

أسيل ايوة انا أسيل نور الدين

فتستمر فى انصاتها له ثم تجيب

أسيل بتعجب هي مش خلاص القضية اتقفلت عل انه اڼتحار طالب حضوري ليه بقى

لتسمعه من الجهة الاخرى يخبرها بتقدم زوجها بطلب لفتح القضية مرة اخري لاشتباهه فى كونها چريمة . لا اڼتحار

يسود الصمت قليلا قبل ان يتاكد منها المتحدث كونها مازالت معه فتخبره بانها ستكون هناك فى الموعد المطلوب وتغلق الهاتف لتجلس الآن تفكر فيما سمعته للتو

تم فتح القضية مرة اخرى بناء على طلب زوجك والذي هو آدم حسنا لما يطلب آدم فتح القضية مرة اخرى ما مصلحته من هذا أيريد القاء تهمة . والدها عليها وهذه المرة ليس معنويا بل ماديا ايضا ليدب الخۏف فى اوصالها لكنها تخلصت من خۏفها هذا سريعا وقد قررت انها لن تترك له مفاتيح اللعبة بيده يكفيه ما فعله بها الفترة الماضية لن تسمح له بالتحكم بها مرة اخرى

اما فى مؤسسة الشناوي للاعمال الهندسية نجد معتز رأس الافعى يرأس مكتبه وعلى وجهه ابتسامة

—

واسعة فلقد ادخل آدم و الشركة للتو فى صفقة تخص اعماله وهذا سيهدئ من ڠضب مروان عليه قليلا فلقد اوشك على استنفاذ صبره ليفاجأ بدخول آدم عليه ليقطع سيل افكاره ويغلق الباب خلفه بهدوء ليحتل احدى المقاعد امام المكتب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *