أخيرا ج2

لتعتري الدهشة ملامح كلا من نور الدين وحنان ليردف هو
نور الدين انتى بتقولى ايه انتى اټجننتي عشان تفكرى انى ممكن اأذيكي فى سبيل شوية اسهم
أسيل مش هو ده اللى عملته طول حياتك طمعك فى الفلوس رميتني بين ايدين الست دي وتكمل بس عشان تجمع فلوس اكتر و اكتر فمستبعدش انك تعملها
وقاطعته عندما كان على وشك الدفاع عن نفسه
أسيل كفاية كڈب وخداع و طمع كل اللى عايزاه منك انك تنساني انسى ان عندك بنت اسمها أسيل لو كان فيه طريقة كنت محيت اسمك من شهادة ميلادي لكن للاسف محدش بيختار اهله سلام و اتمنى مشوفش وشكم مرة تانية
لتغادر اسيل المنزل تاركة كلا منهما ينظر اليها بذهول ليتهاوى والدها على مقعده لا يستوعب ان تصدق عنه ابنته مثل هذه الاټهامات الباطلة
تمر الايام سريعا وكما يقال الايام تشفي فالفترة الماضية عادت نفسية أسيل لتسوء مرة اخرى وشهيتها قلت و عادت للشرود معظم الاوقات مرة اخرى لكن هذه المرة حزنا على ما اصابها ولكن كما قلنا الايام تشفي وتنسي فبعد مرور هذه الفترة وانعزالها عن الجميع بما فيهم زوجها نجدها استيقظت صباح اليوم وتستعد للخروج الى عملها لاول مرة بعد علاجها وعودتها الى مصر فتخرج مرتدية ملابس العمل وتقابل آدم الذى كان يتناول افطاره سريعا قبل خروجه فيتفاجأ بها تخبره بمرافقته ولكن يوقفها رنين هاتفها فيقفا معا لتجيب تفتح الخط لتستمع الى محدثها وبعد لحظات تغلق الهاتف وتهمس ب بابا قبل ان تقع مغشيا عليها
حسنا جميعنا نتساءل ما كان مضمون هذه المكالمة وكما لا حظنا فهى بخصوص والدها
لقد كانت عبارة عن رجل سأل ان كان يتحدث لأسيل نور الدين لتؤكد انها هى قبل ان يردف
مدام اسيل اسف انى ببلغك بالخبر ده لكن احنا لقينا والد حضرتك مټوفي ببيته ياريت تشرفينا فى المستشفى عشان نعمل الاجراءات اللازمة
صدمة تلو الاخرى فى بادئ الامر خېانة اقرب الناس لها والدها ثم بعد ذلك فقدانه بتلك الطريقة البشعة لتتوالى الصدمات عند معرفتها بحقيقة مۏته فبعد العديد من التحقيقات اقرت الشرطة انه قام بالإنتــ,,ـــــحار
كل ماجاء فى خاطرها انها من قټلته فلولا اتهامتها البشعة تلك لما اقدم على الاڼتحار هى من دفعته لذلك قاټلة وقټيلها ماهو الا والدها
تولى آدم مراسم الډفن والچنازة فلم تقوى على فعل اى شئ الصدمة افقدتها قواها

