أخيرا ج2

يقطع الصمت هذا صوت نور الدين القلق

نور الدين بتلعثم اااااا اسيل حبيبتي جيتي امتى مالك واقفة كده ليه

لتطالعه هى فى ذهول كيف له ان يحدثها وكأن شيئا لم يكن كيف تأتيه الجرأة للنظر بعينيها كما يفعل الآن!!!!

أسيل بذهول ليه

ليبتلع اباها ريقه بصعوبة

نور الدين بإرتباك ليه ايه يا بنتي

أسيل بهدوء مخيف ليه مش بتحبني ليه دايما بتكذب عليا ليه مش بلاقي منك معاملة اي اب لبنته دايما البنت بتلاقي باباها هو فارسها بيكون اول راجل تحبه ليه مكنتش ليا كده ليييه ايه ناقصني عن غيري قضيت كل حياتى مستنية منك نظرة اهتمام فخر حب ليه جبت واحدة زي دي تمثل علينا دور الام علمي بمۏت امي اهون عليا من انى انادي الست دى بأمي لتكمل بضعف وبكاء ليه پتكرهني ليه ليه

لتنطق اخر كلماتها بصړاخ وتدخل فى نوبة من بكاء مرير

لتغادرهم حنان پغضب تاركه اياهم وحدهم ليقترب نور الدين من ابنته محدثا اياها بدموع فى عينيه ويركع على ركبتيه امامها ممسكا بيديها الاثنين

نور الدين پبكاء سامحينى عشان خاطري سامحيني انا كان كل همي و تفكيري انى مسؤوليتي اجمع فلوس و أأمن مستقبلكم لبعدين لكن انا بعترف ان الطمع عمانى اهملتكم و حطيتكم بين ايدين واحدة غريبة عمرها ما حسستككم بالأمان كنت فريسة سهلة للشيطان ارجوكى سامحينى سبق و خسړت ايمن بس مقدرش اخسرك انتى كمان صدقيني هتبقى نهايتي

لتركع هى امامه وسرعان ما ارتمت بأحضانه ولأول مرة تشعر بحنان ابيها وحبه ودفئ عناقه

ليقضيان فترة على هذا الوضع ثم تبتعد عنه بهدوء

أسيل كنتو بتتعاركو ليه دي اول مرة اشوفكم كده

نور الدين وقد فهم انها لم تستمع لحوارهم منذ البداية

نور الدين مشاكل بيننا متحطيش فى بالك انتى ليردف بإبتسامة قوليلي بقى جيتي ليه ده من ساعة جوازك ولا سألتى فينا ده انا قولت ادم خلاكي تنسينا خالص

فيتملك أسيل بعض الارتباك

أسيل بإرتباك وخجل جيت أودعكم واقولكو اننا مسافرين لشهر عسل و احتمال نقعد برة اكتر من شهر

نور الدين بأبتسامة هكويس اوي فعلا انتو محتاجين لده خصوصا انكم نزلتو الشغل بعد جوازكم على طول خلى بالك من جوزك بيحبك و صعب يتعوض

لتبتسم أسيل بسعادة عارفة يا بابا و مش محتاجة توصية آسفة بس لازم امشي دلوقتى عشان الحق احضر الشنط للسفر

ليومئ والدها موافقا فتهب واقفة مقبلة اياه من وجنتينه بسعادة مودعة اياه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *