أخيرا ج2

آدم احنا في بمستشفى بابا

سيف تمام دقايق وهكون قدامك اجمد يا صاحبي

ليخرج احد الاطباء بمجرد اغلاق آدم لهاتفه يخبره بأنها تعانى من اڼهيار عصبي حاد كما انها تحتاج لتغذية جيدة و رعاية شاملة لذا فالافضل ان تبقى فى المشفى عدة ايام

ليذفر نفسا عميقا بداخله و يجلس بإرتياح على احدي كراسي الانتظار بالمشفى حامدا ربه انه لم يفقدها فهو لا يقوى على فقد حبيبته للمرة الثانية بل ويكون بسبب غباءه وانتقامه الذي عماه عن رؤية الحقيقة وهو انها لا ذنب لها فيما اقترفه اخاها لكن ادراكه هذا الان بدون فائدة فهى لن تغفر له ما فعله بها

اذا ماذا الآن يتركها يعطيها حريتها بالطبع لا فهو لا يتخيل حياته دونها سيحاول مرارا جعلها تغفر له وتسامحه نعم ستسامحه ولو بعد زمن

ليجد من يربت على كتفه فيرفع له رأسه

سيف بخفوت عاملة ايه دلوقتى

آدم بندم اڼهيار عصبي حاد وقلة تغذية

سيف بهدوء الحمد لله يعنى هى بخير

ليومئ هو فى راحة وينظر الى سيف متسائلا

آدم ايه الجديد بخصوص نور الدين

سيف بعد تنهيدة كتير خد الصدمة الاولى بقى و استعد ليها نور الدين حماك العزيز كان عنده شغل تانى خاص بيه شغل مع رجل الاعمال المعروف مروان العيسوي

لتتسع حدقتا آدم فى دهشة

آدم بذهول قصدك مروان العيسوى بشغله المشپوه

ليومأ سيف مؤكدا كلام آدم ويردف

سيف لا والاصخم هو سبب ۏفاة نور الدين خلاف حصل بينه وبين مروان لسبب معرفتش اوصله و انتهى بأمر من مروان لواحد من رجالته انه يخلص على نور الدين واظهار مۏته كإنتــ,,ـــــحار وطبعا فى سبب مقنع لانتــ,,ـــــحاره هو افلاسه

صمت آدم لفترة محاولا استيعاب ما القى به سيف على مسامعه ثم تحدث بعد لحظات

آدم ومراته

سيف بعد ماعرفت بخبر مۏت جوزها اخدت اول طيارة لألمانيا

صمتا فترة ليقطع صمتهما هذا صوت جميلة القلق وهما يجداها واقفة امامهم تسالهما عن حال اسيل ليطمئنها آدم على حالها ويطلب منها الانتظار قليلا حتى يدخل ليراها قبل ذهابه ثم تتولى هى الاهتمام بها بعد ذلك

يدخل لها ليراها نصف مستلقية على سرير الغرفة تنظر الى اللاشيء بشرود يقطعه صوت آدم

آدم عاملة ايه دلوقتى

تلتفت اليه بوجه يخلو من اية

مشاعر

أسيل بخفوت بخير

ليعم الصمت المكان لفترة كلا منهما لا يجد ما يبدأ به حديثه لكن اتخذت هى قراراها بالحديث اولا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *