أخيرا ج2

لتهز رأسها يمينا ويسارا رافضة خائڤة هى ان يكون بها شئ لا علاج له فييأس منها ويتركها وحيدة هو الآن كل عائلتها بل هو عائلتها الوحيدة التى حظت بها بعد ۏفاة أيمن
فيهب واقفا ويكمل فى ڠضب
آدم حقيقي زهقت خلاص زهقت و مبقتش عارف اعمل ايه معاكي انا متجوزتش عشان ابقى فى الوضع ده ليصمت قليلا محاولا تمالك نفسه وعدم التفوه بما يندم عليه فى وقت لاحق
يا الله
ېصرخ بها آدم قبل مغادرته الغرفة الى خارج القصر لټنهار هى و تدخل بنوبة بكاء مرير لتجعل حالها لا يختلف عن ما كانت عليه قبل وصوله والتحدث اليها
مرت ثلاثة ايام ولم يعد الى القصر اتصلت بالشركة مساء اليوم الذي غادر فيه لكن اخبرتها كاميليا انه لم يأتى للعمل وكان اليومين التاليين لا يختلفان عن اليوم الاول فلم يذه خلالهما ايضا الى الشركة
تكاد تجن ان لم تكن جنت فعلا تركها وحيدة لثلاثة ايام لم تذق فيهم طعما للنوم خوفا من هلاوسها بالاضافة الى قلقها عليه
تجلس على الاريكة فى الظلام لتشعر بباب القصر يفتح ثم يغلق فتهب واقفة تراه يتقدم نحو الدرج متجها الى الاعلى فتهتف بإسمه فى خفوت ليتسمر مكانه لحظة ثم يلتفت اليها
بإستغراب ويتحدث محاولا جعل نبرته غير مهتمة
آدم ايه مصحيكي لغاية دلوقتى و قاعدة فى الضلمة ليه
أسيل كنت فين اليومين اللي فاتو
آدم مظنش انه يهمك انا تعباااان وعايز انام تصبحي على خير
ليستدير مكملا طريقه الى غرفته ليسمعها تهمس بكلمة
أسيل موافقة
يتوقف مكانه ويلتفت اليها مرة اخرى
آدم قولتي ايه
أسيل موافقة موافقة انى اروح للدكتور
لتكون هذه اخر جملة نطقت بها قبل ان تقع مغشيا عليها واخر ما تسمعه هو هتافه بإسمها
يتبع
13 شهر عسل
فى غرفة ما بإحدي افضل المستشفيات الخاصة نجد بطلانا يجلسان امام طبيب شاب بيده بعض الاوراق والتى ما كانت سوى نتائج تحاليل اجرتها أسيل للتعرف على حقيقة ما بها
ينتظرا على أحر من الجمر ما سيقوله الطبيب والذي كانت ملامحه لا تدل على ما يدور فى باله ظلا هكذا لفترة قبل ان يترك الاوراق على مكتبه و يعدل من جلسته ليردف بإهتمام
ياسر الطبيب موجها حديثه الى أسيل ممكن اعرف ايه نوع المهدئ اللي بتاخديه
لترمش هى للحظات وتنطق بدهشة
أسيل مهديء انا عمرى ما اخدت مهديء ولا حتى منوم
ياسر لكن التحاليل اللى قدامي مبتقولش كده بالعكس