أخيرا ج2

يمر يوم يومان ثلاثة حتى انقضى
الاسبوع الاول من العلاج وأسيل فى تحسن ملحوظ الهلاوس قلت جسدها بدأ فى التعافى من ذبوله ثم بعد مرور شهر ونصف بالتمام والكمال عادت أسيل الى سابق عهدها ولكن مازالت تعانى من بعض الآثار و لكن طمأنهم ياسر بأن هذا طبيعى وستتعافى منها بمرور الوقت
لم يغادرا تركيا بعد و فى يوم ما بعد انتهاءهما من تناول الغداء نجدهم جالسان امام التلفاز يشاهدان فيلم كرتون بالطبع بناءا على رغبة أسيل هانم
بعد انتهاء الفيلم كانت أسيل على وشك الذهاب للنوم لكن اوقفها آدم
آدم أقعدي شوية فى موضوع مهم لازم نتكلم فيه
أسيل وقد فهمت ما يرمي اليه
أسيل بإحراج انا عارفة انت قصدك ايه و معنديش مانع يعنى انا اتحسنت زائد ان ده حقك بس انااااا يعنى كنت مستنية لما نروح شهر العسل الاول
آدم بإبتسامة لا لا انا مقصدتش اللى فهمتيه رغم انى طبعا معنديش مانع برضو ثم اردف بإهتمام بس اللى عايزك فيه موضوع تاني
أسيل بإهتمام موضوع تاني
آدم نتى عارفة تعبك المرة اللى فاتت و تعبك بسبب الحبوب اللى كنتى بتاخديها انا عارف انه مكنش بمزاجك عشان كده لازم نعرف مين عمل كده و ايه مصلحته
لتومئ أسيل موافقة
اسيل كلامك صح بس هنعرف ازاى
أسيل متابعة حديثه بإهتمام و
آدم بإرتباك و الحبوب دي مش بتتحط غير فى الاكل او الشرب
ويسود الصمت المكان قليلا لتنظر أسيل له منتظرة منه متابعة كلامه
آدم بهدوء وحذر أسيل من ساعة ما اتجوزنا و اهلك هما اللى بيبعتولنا الاكل باستمرار
لتتسع مقلتا اسيل فى اندهاش وذهول مما يقوله هل قام زوجها العزيز للتو بإتهام اباها انه من يضع تلك الحبوب فى طعامها
يتبع
15 انا الأساس
لتهب أسيل واقفة بسرعة تصرخ پغضب
اسيل انت اټجننت عشان تتهم بابا بالطريقة دي
ليقف آدم ايضا امامها محاولا تهدئتها
آدم بهدوء مقصدش هو هو تحديدا وبعدين ليه روحتى بتفكيرك لوالدك ما يمكن تكون والدتك انا عارف سوء علاقتكم و كمان
ليتوقف عن حديثه هذا فترد اسيل لتحثه ان يكمل حديثه
أسيل بحدة كمل كلامك وقفت ليه وكمان ايه
آدم و كمان وقت ما روحتلهم عشان يحاولو يقنعوكي تروحي لدكتور اكدولى انك بخير و انه اكيد شوية ارهاق لا و مش كده و بس دول عرضو عليا بما انك مش فى حالة تسمح للشغل فأبوكي من حقه ينزل يمسك اسهم ايمن الله يرحمه
لتنظر له فى صدمة لاتصدق ما يتفوه به عن والدها لكن للحظة فكرت كم ان حديثه منطقى منطقى اكثر من طلب والدها منها ان تسامحه وتغفر له حتى لتحتل الشكوك محل الڠضب بداخلها وتبدأ بربط تصرفات والدها السابقة بما يقوله آدم الآن فبعد ۏفاة اخيها مباشرة كان كل ما يفكر به والدها هو أسهمه فى المؤسسة ثم مدى سعادته عند تقدم آدم واهله لخطبتها فبالطبع هذه فرصة لا تعوض
