أخيرا ج2

آدم بإهتمام كاميليا قالتلي انك روحتي بدري لانك تعبانة حصل ايه أنتى كويسة

أسيل بحب الحمد لله حبيبي متقلقش عشان كده جيت بدري النهاردة

آدم مم بصراحة ده سبب من الاسباب بس في سبب تانى

لتطالعه أسيل فى تساؤل ليكمل

آدم أسيل انتى عارفة انى طلبت منك النهاردة ملف معدات المشروع الايطالى مش كده

أسيل بإهتمام ايوه وسيبته مع كاميليا نست تدهولك و لا ايه

آدم فى الحقيقة لا منستش بس اللى استلمته منها كان ملف تاني خالص

أسيل ازاى ده اكيد كاميليا اتلغبطت بينه و بين ملف تانى من غير قصد

آدم ده فعلا اللى جه فى بالى ساعتها بس كاميليا بنفسها قالتلي انها استغربت لما شافت الملف اللى انتى ادتهولها و انها اخدت بالها بعد ما مشيتي انه مش الملف اللى انا طلبته

لتصمت أسيل متفاجئة فلم يصدر منها خطأ مثل هذا مسبقا ليعدل آدم جلسته ويواجهها ممسكا بيديها فى رقة قائلا وكأنه يقرأ افكارها

آدم أسيىل دي مش المرة الاولى اللى يحصل فيها كده لكن قولت يمكن مرهقة شوية و كلها مسألة وقت ترتاحي فيه و كل حاجة ترجع زي الاول بس بالعكس الموضوع زاد و بقيتي تنسي حجات كتير و سرحانة معظم الوقت

تنظر أسيل لآدم بإندهاش

أسيل بحدة قصدك ايه بكلامك ده اټجننت مثلا

آدم بسرعة طبعا يا حبيبتى مقصدش ده بس ان احتمال بالك مشغول بحاجة او تعبانة شوية فالاحسن نروح للدكتور نطمن مش اكتر

لتنهض أسيل من مجلسها موجهة حديثها الى آدم بهدوء شديد

أسيل بهدوء مخيف انا مفييش اي حاجة كل الموضوع شوية ارهاق من الشغل مش اكتر و متقلقش الموضوع مش هيتكرر تانى و الشغل مش هيبوظ

لينهض آدم ايضا ويقف امامها قائلا

آدم پغضب فى داهية الشغل ثم انك لو كنتى فعلا كويسة وان اللى بيحصل ده نتيجة ارهاق من الشغل مش اكتر يبقى ليه بقى بتتهربي منى كل لما اجى اقرب منك يا آنسة أسيل

لتنظر اليه پصدمة وتتجمع الدموع فى مقلتيها لتتركه وحيدا متجهة الى غرفتهم مغلقة الباب خلفها لتستلقى على فراشها وتسحب الغطاء ليشملها من رأسها الى اخمص قدميها وتدخل فى بكاء مرير وتنطق بكلام غير مفهوم المسموع منه هو كلمتان فقط

غبية غبية

12 هلاوس

تمر الايام عليهم ببطيء شديد امتلأ فيهم القصر مرة اخرى بالحزن والكآبة يتجاهل كلا منهما الآخر لا يجلسان سويا الا على مائدة الطعام الذي مازال آدم يقوم بإعداده نظرا لما آلت اليه حالتها من ضعف وذبول ملحوظ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *