أخيرا ج2

آدم بخفوت اهلا

لترد هى التحية ببرود يعتلى ملامحها

آدم عاملة ايه دادة جميلة قالتلي انك روحتى لللقسم النهاردة وصلك اخر الاخبلر

لتنظر له فى تعجب ويخطر فى بالها امر ما

أسيل كنت عارف

ليومئ هو موافقا وتكمل

أسيل بحدة كنت عارف انه منتــ,,ـــــحــ,,ـــــرش و انه اټ. خلتني أأنب نفسي على مۏته و افكر ان كلامي له كان السبب كل ده كان جزء من اڼتقامك برضو مش كده

ليحرك رأسمة يمينا ويسارا رافضا اتهامها ذاك

آدم انا معرفتش حقيقة مۏته الا من فترة قليلة عرفت لما كنتى فى المستشفي

ليصمت للحظات ويأخذ نفسا عميقا ليردف

آدم انا جيتلك النهاردة اتأسف عن اللى حصل مني عارف ان كلمة اسف قليلة اوي قدام اللى عملته فيكي بس اوعدك انى هعوضك عن كل ده اطلبي اى حاجة و هتكون بين ايديكى

أسيل اى حاجة

ليومئ هو وتكمل

أسيل بهدوء طلقنى اللى عايزاه هو الطلاق عايزة حريتي واعدك انى هسامحك بعدها

لينتفض هو فى ڠضب ويتقدم اليها ماسكا كتفاها پعنــ,,ـــــف

آدم بحدة وصړاخ فى احلامك يا أسيل في أحلامك كوني حيت لحد عندك النهاردة و طلبي السماح منك مش معناه ضعفي و استسلامي ا بتأسف

لانى غلطت فى حقك لكن مش ادم الشناوي اللى يخسر او يتنازل عن شيء ملكه انت ليا ملكي انا و بس فمتسرحيش كتير بخيالك و تفكري ان حبي ليكي ضعف

لتنظر له بذهول لا تصدق ما قاله هل افسد للتو اعترافه لها بمشاعره وحبه بكلامه الاناني ذاك لما لا يستطيع التعبير عما بداخله دون كلامه القاسې ومعاملته الجافة تلك لتبتسم بداخلها على ان السيد المبجل آدم حلمي الشناوي فاشل فى التعبير عن مشاعره ولاول مرة تجد ما يفشل فيه

بينما هو ادرك بعد لحظات ما تفوه به للتو ليتركها فجأة ويكمل حديثه بحدة محاولا تغيير دفة الحديث

آدم بنفس الحدة كفاية اوي قعاد هنا من بكرة تحهزي حاجتك و ترجعى القصر

ليقاطع اعتراضها قبل ان تتفوه به

آدم من غير نقاش انا قررت و انتهى الامر

ويتركها مغادرا فيما كانت هى ما زالت لم تستيقظ بعد من صدمة اعترافه لها وقلبها يرقص فرحا بتمسكه بها ورفضه لتركها او الانفصال عنها

نعم سامحته منذ علمها بحقيقة ما حدث من زوجته و هذا الحقېر تحبه بكل غباء سامحته على افعاله تلك تعلم كم تبدو سخيفة ضعيفة لكنها و بكل بساطة تحبه لكن لن تظهر مسامحتها له فعليه دفع ثمن معاناتها تلك ولكن ستفعل ذلك وهى بجانبه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *