أخيرا ج2

فبعد اخر حديث لهما ساءت حالتها بالتدريج حتى اصبحت تنسى معظم الاشياء حولها متقلبة المزاج عصبية اغلب الاوقات ولكنها مازالت تتحجج بالعمل مما دفع آدم لتجاهلها وتجنبها نهائيا فلا حديث بينهم سوى بخصوص العمل والذي توقفت عنه منذ فترة ليست بالقصيرة حتى انه جهز غرفة ينام ويعمل بها وتركها وحيدة بغرفتهم

ها هو الان يجلس وحيدا بفراشه فى غرفته يفكر فى و ماذا بعد فهى لا تستجيب لأى محاولة بإقناعها للذهاب الى الطبيب فقد حدث وان طلب المساعدة من امه وصديقتها كارول للحديث معها بهذا الخصوص لكن دون جدوى

ليبتسم بسخرية عند تذكره طلبه من والداها التحدث معها قليلا واقناعها ليصدم من ردهم

فلاش باك

آدم أسيل فى الفترة الاخيرة متغيرة مش على طبيعتها بتنسى كتير واغلب الوقت سرحانة وكمان اكلها بقى فى النازل و بقت متقلبة المزاج بشكل كبير اظن انه المفروض يشوفها دكتور بس هى مصرة ان كل ده ارهاق من الشغل و رافضة حوار الدكتور ده نهائي فأتمنى انكم تتكلمو معاها و تحاولو تقنوعها انها توافق

نور الدين بإبتسامة مستفزة وبعدم اهتمام ما يمكن فعلا يكون ارهاق مش اكتر متقلقش يا ادم باشا هى اكيد كويسة

ليفكر قليلا ويتبادل النظرات مع زوجته مكملا حديثه بإهتمام

نور الدين لكن بما انك قولت كده فأظن ان اسيل مبقتش تقدر تتحمل ضغط الشغل مع مسئولية الجواز الكبيرة عشان كده انا بقترح أني اتولى بنفسي إدارة الأسهم الخاصة بأيمن الله يرحمه انا عارف انك مش حابب حد غريب يدخل الشركة مش كده ولا ايه

آدم وقد فهم المغزى من حديث والدها

آدم بسخرية مفيش داعي لده أنت قولت بنفسك انها بخير وتعبها سببه ضغوطات الشغل عشان كده شوية راحة وهتكون كويسة ان شاء الله و كمان اظن ان الاولى دلوقتي بانه يدير أسهم ايمن واللى بقت ملك لاسيل هو انا على كل شكرااا لضيافتكم لكن لازم امشي دلوقتى سلام

ليقول جملته الاخيرة و هو يهب واقفا بنية الذهاب فيقفا معه ليرافقاه الى الخارج نادمين على ضياع هذه الفرصة الثمينة من ايديهم

نهاية الفلاش باك

ينهض بعد فترة من التفكير متوجها الى دولاب صغير بالغرفة قد نقل اليه معظم ملابسه وحاجياته ليرتدي ملابسه سريعا مغادرا غرفته بل المنزل بأكمله

نجدها هى فى غرفتها المعتمة تتوسط فراشها ضامة قدميها الى صدرها مغمضة عيناها يرتجف جسدها بقوة من الخۏف لكن هى مريضة فقط لذا لما العتمة ولما الخۏف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *