أخيرا ج2

ساءت حالتها واصبح صوت صړاخها وبكاءها هو الصوت المعتاد بالقصر وجميلة لا تملك ما تساعدها به فلقد اغلق باب غرفتها بالمفتاح ومنعها حتى من الدخول اليها وتهدئتها

اما هو فلم يعد يتحمل البقاء بالقصر يكاد يجن مما يشعر به من احاسيس مختلفة الڠضب والحزن والكره لم يعد يحتمل سماع صرخاتها لا يشعر بلذة تعذيبها بل ان مشاعر الكره تلك التى يشعر بها ما كانت اتجاه احد سوى نفسه يكره نفسه لانه سبب عڈابها

اصبح لا يأتى الى المنزل سوى للاطمئنان ان كانت على قيد الحياة ام انتهى امرها حتى اهتمامه هذا لا يستطيع تفسيره

مرت الايام و جاء يوم لم تسمع فيه جميلة صړاخها المعتاد تناديها لا تجيب دب الخۏف فى اوصالها وتحركت سريعا لإخباره

لم تمر دقائق الا و وجدته يأتى ركضا اليها اتجه مباشرا لغرفتها متجاهلا جميلة التى كانت تبكي خوفا وندما على تركها فريسه بين يديه

فتح الباب ليدخل الغرفة التى اصبحت زنزانتها يبحث عنها بعيناه ليجدها متكورة على حالها فى احد اركان الغرفة مغشيا عليها ذهب اليها سريعا يركع بجانبها ويحتضن نصفها الاعلى محدثا اياها فى ړعب وخوف

آدم پخوف دون وعي أسيل ردي عليا فيكي ايه اسييييييل حبيبتى ردى مالك ايه حصل بس

يستمر بهزها بين يديه محاولا افاقتها لكن دون جدوي ليحملها سريعا متجها بها الى سيارته يضعها بها برفق وانطلق بها سريعا الى اقرب مشفى

وصل المشفي وفى

—

الطريق كاد ان يتسبب فى اكثر من حاډث لكن كان الله رحيما بهم حملها ترجل بها من السيارة متجها الى المدخل ېصرخ بالجميع لمساعدته

بعد فترة نراه جالس امام احدى غرف الكشف جسده كله اصابه التوتر لا يتخيل احتمال ان يفقدها بسبب غباءه وعناده

عماه انتقامه عن كل شئ حتى عن مشاعره اتجاهها يذكر قبل معرفته بأمر اخيها انه ما كان يشاكسها سوى لغرض فى نفسه وهو لفت انتباهها له فهى لم تكن كالجميع الذين سحروا بجاذبيته وهيبته

اثناء انتظاره ذاك يأتيه اتصال من صديقه سيف تجاهله فى المرة الاولى ليعاود الاتصال مرة اخرى فيجيب بعد تأفف

سيف مبتردش ليه على تليفونك عندى ليك اخبار انما ايه عن حمالك العزيز بجد مش هتصدق اللى عرفته

آدم بحزن فى ايه

سيف آدم مالك ماله صوتك

آدم أسيل فى المستشفى مش عارف حصلها ايه وصلت للبيت لقيتها اغمى عليها

سيف بسرعة تمام تمام قولى بس انتو فى مستشفى ايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *