قايمه جواز ج٢
أماني السيد

سكت المكان كله… محدش قادر يفتح بقه.
وسميحة، بخطوات باردة، فتحت شنطتها، طلعت علبة الشبكة.
فتحتها وحطتها جمب التورته قدام الكل:
ـ اتفضل يا صبري… دي شبكتك، اللي تمنها ما يساويش وجبة من اللي كلتها عندنا.
وسيبك من القايمة… دي خلاص بقت عنوان سيرتك، مش سيرتي.
لفت وخرجت، وشها مرفوع.
العيون كلها تابعتها بإعجاب،
أما صبري، ففضل واقف مكانه… صوته اتخنق، ونفسه اتقل،
وكأنه شاف نفسه لأول مرة بوضوح…
