ست البنات ج١
بقلم نهى مجدي

– وحشتينى
كلمه واحده منه كفيله بأن تنسينى كل ألامى دفعه واحده فأعود معه لمراهقه تعيش اول قصه حب لها
– وانت كمان
– كلتى ؟
– انت مكلتش معايا النهارده وانا مش هاكل غير لو جيت
– كان نفسي والله بس داليا متضايقه من تأخيرى كل يوم والحجج اللى عندى خلصت
– هستناك بكره
– معليش ياحبيبتى يمكن معرفش اجى اليومين الجايين , بس صدقينى هظبط امورى واجيلك
– وانا هستناك
– تصبحى على خير يااجمل بنت فى الدنيا
– وانت من اهله ياحبيبى
اغلقت هاتفى واحتضنته كدُميه تعشقها طفله واغمضت عينى لأنام سريعا فتكون كلماته هيا اخر من يدخل قلبى , مرت الايام التاليه راكده لا حياه فيها فكانت لقائتنا قليله وحديثنا نادرا فى وجود داليا ومن فى البيت لكنه كان يعوضنى ذلك بمحادثتنا الليليه التى يختلسها دون علم داليا فكنت اقص له كيف كان يومى وماذا احرزت فى مذاكرتى وكيف حال تميم فكان يشاركنى تفاصيل حياتى ويملأ فراغ غيابه . فكنت اشعر اننا نقترب لبعضا البعض اكثر وتذوب بيننا المسافات واصبح الوقت كفيلا بأن يصلح ما افسدته الظروف الحياتيه التى اجبرتنا ولوت رقابنا اسفل قدميها وشعرت ان مكانتى لديه ترتفع وقلوبنا تحارب العقبات وتتخطاها بكل أريحيه حتى أخبرنى انه اخذ قرارا حاسما بعد تفكير طويل وانتظار لا طائل منه وقرر ان يترك داليا فهو لم يعد قادرا على إعطائها الحب الذى تريده بل وأصبح مقصرا فى اهتمامه بها وبدئت اوصال علاقتهم فى التمزق رويدا فالافضل لها وله ان يتركا بعضهم البعض قبل ان يظلمها اكثر
. طلبت منه ان يفكر فى هذا الامر كثيرا وان يتمهل فى هذا القرار فذلك ليه بالقرار الذى يتخذه الانسان بسهوله بل يحتاج لتدبر وتأنى . فكان حديثنا مستمرا وصوته العذب هوا اخر مااسمعه قبل ان اغفو واستمريت انا فى دراستى وحياتى بصوره طبيعيه حتى تلك المحادثه التى حدثت مؤخرا . كنا كعهدنا نتبادل اطراف حديثنا السري اثناء انشغال داليا فى اعمال البيت او محادثه هاتفيه تبقيها مبتعده ولو لدقائق ولكن ذلك اليوم دخلت داليا فجأه قبل ان يغلق عمر الهاتف فوضعه بجانبه بسرعه وقلبه على وجهه حتى لا ترى داليا رقمى وتعلم انه يحدثنى فانتظرت حتى ينهى حديثه معها ليعود لمحادثتى فكنت اضع الهاتف على اذنى وانتظره يعود فكنت اسمع حديثهم بوضح
