طفله العاصم

حور لدكتورة النسا عاصم كان عايز يروح معاهم بس ثريا قالتله ان الحاجات دي عايزة ستات وبلاش ينزل معاهم كامله ادخل هنا الدنيا روايات عاصم عا يا امي طمنيني ثريا عاصم قولتلك طلقها يابني مينفعش كده الكتورة قالت ان حور حامل وخور اغمي عليها من ساعة ما سمعت الخبر عاصم وقع الفون من ايده من الصدمه أستوب ياتري عاصم هيعمل اي في فهد وفهد كل دة فين طالما عمل كدة في حور ولا يكونش ملمس حور اصلا وفي حوار حور 2324 ثريا عاصم قولتلك طلقها يا بنى مينفعش كده الدكتورة قالت إن حور حامل و حور مغمى عليها من

ساعة ما سمعت الخبر عاصم وقع الفون من ايده من الصدمة ثريا ابتسمت بخبث و دخلت أوضـ,ـة حور حور بدأت تفوق و بدأت فى حالة من الانهيار و الغضب على الواقع تسيطر عليها ثريا اهدى يا حور يا بنتى علشان اللى فى بطنك حور اول ما سمعت الكلمة ديه بقيت مش قادرة تصدق و نفسها يكون حلم مزعج هتقوم منه عاصم جيه و كان متعصب بس لما شاف حور بالمنظر ده و مخربشة دراعها و باين عليها اد ايه الحزن و كأنها تايهة و متلخـ,ـبطة اول ما عين حور قبلت عين عاصم نزلت دموعـ,ـها غـ,ـصبا عنها و هو نسى كل

حاجة و محسش بنفسه غير و هو بيحضنها و بيحاول يهديها حور بدموع عاصم انا مش عارفة ايه اللى حصل انا عايزة اتأكد اكيد مش صح اكيد غلطوا عاصم الدكتورة ديه مش شاطرة تعالى نروح مكان تانى عاصم اتكلم متسكتش كده عاصم اهدى يا حور دلوقتى حور اهدى ازاى و دخل فى هذه اللحظة فهد حور بصت بشرود عاصم مسك فهد من هدومه وفهد لسة هيتكلم لقي قبضه قوية من عاصم علي وشه فهد,في اي ياعاصم عاصمانت عتستعبطتي يا فهد عاصم انا مش فاهم حاجة في اي عاصم في انك واخد زبـ,ـالة ومش متربي علشان تعمل كدة في حور فهدعملت

اي ثريا بأرتباكمش عارف عامل اي خور حامل منك فهدانتوا بتقولوا اي انا حور في بيتي زي اختي وعمري مااعمل مدة في اي بنت وبالذات خور عاصم انت جاي لي عايز اي مش فاهم انا عايز أشرب من دمك فهد انا ملمستش حور أقسم بالله عاصم اوماا هي حلمل من مين اي عايز تعمل عملتك وتهرب انت مش هتخرج من هنا حي فهد بيني وبينك اي انت ممكن تتأكد اني مقربتش ليها وحور محترمة ازاي تشك فيها كدة انتوا اي فهد بجديةانا هبعت اجيب بدل الكتورة ثلاثة وعقبال ما الدكتورة تيجي تعمل تحيل حمل دلوقت ثرياانت ازاي ساكت لي ياعاصم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *