طفله العاصم

كان عايز يقبلك فيه يلا اطلعيله حور باندهاش نعم عاصم بجدية يلا اطلعى له مش كنتى عايزة كده حور بتبص له بذهول و الدموع فى عنيها عاصم يلا بقولك و فتح لها باب العربية و خلى حور تطلع لأحمد استوب حور 9.10 عاصم بجدية يلا اطلعى له مش كنتى عايزة كده حور بتبص له بذهول و الدموع فى عنيها عاصم يلا بقولك و فتح لها باب العربية و خلى حور تطلع لأحمد احمد فتح الباب لقى حور بتعيط احمد ايه ده هو الحلو مقدرش على بعدى ولا ايه حور جت تنزل تانى احمد مسك ايديها و شدها هو دخول المغسلة
زى خرجوا يا حور انتى انهاردة هتبقى ملكى حور ابعد عنى عاصم عاااااصم احمد هو فين سى عاصم بتاعك ده مش شايفه حور ابعد عنى احمد ابعد ايه هو انا عبيط علشان اسيبك ده انتى جتيلى على طبق من دهب و احمد شغل الكاميرا احمد هتبقى بطلة المواقع و الانترنت يا حور حور ابعد عنى يا كلب و هنا عاصم كسر الباب و دخل و كان معه البوليس عاصم مش قولتلك مش هسيبك غير و انت فى السجن و قبضوا على احمد متلبس عاصم اخد حور و روحوا البيت عاصم دخل أوضة حور لقى حور بتعيط عاصم حضنها حور اهدى
خلاص انا جبتلك حقك منه حور كنت خايفة ليه يا ابيه سبتنى عاصم انا كنت هممـ,ـوت من القلـ,ـق عليكى كنت عايز اجبلك حقك يا حور حور بدموع انا اسفة يا ابيه انا السبب فى ده من الاول عاصم لاء يا حور مش انتى السبب حور ابيه انا ممكن اطلب منك طلب عاصم قولى يا عيونى حور ممكن أفضل اعيش معاك لحد ما تتجوز مريم مش عايزة ابعد عنك و عن اوضتى عاصم يعنى يا حور انتى مش عايزة تبعدى عنى حور ايوة يا ابيه عاصم انا اصلا مش هتجوز مريم مين قالك كده حور ليه عاصم علشان انا اصلا متجوز
و مش عايز اتجوز تانى حور وشها احمر من كلامه حور بصت لعاصم فى عينه ابيه انا بحبك عاصم بص بصدمة و تغيرت تعبير وشه استوب10 حور بصت لعاصم فى عينه ابيه انا بحبك عاصم بص بصدمة و تغيرت تعبير وشه عاصم انتى بتقولى ايه ادخلى اوضتك فورا حور ابيه انا عاصم باستياء بقولك ادخلى حور عاصم انا بحبك بجد عاصم ضربها قلم أسمى ابيه يا حور انا اللى ربيتك ادخلى اوضتك و بعد كده البسى طرحة أطول قدامى فاهمة حور عاصم مسح على وشه بزهق و اخد نفس عميق و حط ايده على كتفها انا عارف يا حور انك
فى مرحلة مراهقة و مش فاهمة حاجة لسه و فى الفترة ديه بيبقى فى شوية مشاعر هبلة بكرة لما تكبرى هتضحكى على اللى قولتيه دلوقتى حور بصتله باستياء على انه مش حاسس بيها عاصم يلا اغسلى سنانك و نامى بكرة وراكى مدرسة يا هانم حور دخلت اوضتها و كانت هتنفجر من العياط و انها بتحب عاصم جدا بس هو لما قالها كده كسرها فى الصباح عاصم خبط على الباب حور كنت لسه صاحية مش مركزة فتحت لها الباب بالبيجاما و شعرها و كانت البيجاما شورت قصير و بلوزة قطنية كت حور بنعاس و بتفرك فى عينها صباح الخير يا ابيه
هلبس علطول علشان المدرسة عاصم بص لها بذهول و اتسمر مكانه حور بصت له باستغراب و انه ليه بيبصلها كده بصت لنفسها و لسه هتقفل الباب لقيت عاصم شدها له عاصم و كانه مغيب و مركز فيها و أنفاسه بتعلى كانه كانه بيجرى انتى ليه بتختبرى صبرى عليكى مش انتى بتحبنى هتعرفى ستتحملى حبى يا حور حور بصتله بخوف عاصم وعى لنفسه و بعدها عنه و مشى من غير ولا كلمة حور دخلت لبست و كانت متلغبطة و خايفة و فرحانة نزلت مع عاصم و ركبت جنبه عاصم بجدية ايه القرف اللى كنتى لابساه ده اياكى اشوفك تفتحيلى كده تانى